الثورة نت/رشاد الجمالي
نظمت المؤسسة العامة للمياه والصرف الصحي ومكتب النظافة والتحسين بمحافظة ذمار اليوم، فعالية خطابية إحياءً للذكرى السنوية للشهيد للعام 1448هـ.
وفي الفعالية، التي حضرها مدير عام المؤسسة العامة للمياه والصرف الصحي بالمحافظة عبدالغني المختار، ونائب مدير عام مكتب النظافة والتحسين علي الشخظة، أكد وكيل محافظة ذمار محمد عبدالرزاق أهمية إحياء الذكرى السنوية للشهيد، باعتبارها محطة إيمانية ووطنية لاستحضار مواقف الشهداء وتضحياتهم في سبيل الله والدفاع عن الوطن وكرامته، وترسيخ قيم العزة والحرية والاستقلال.
وأشار إلى أن إحياء الذكرى يجسد الوفاء لتضحيات الشهداء، ويعزز الوعي بمكانتهم وما سطروه من مآثر خالدة في وجدان الشعب اليمني، لافتاً إلى أهمية استلهام الدروس والعبر من تضحياتهم، وتعزيز روح المسؤولية والإخلاص في أداء الواجبات الوطنية والمجتمعية.
وأوضح أن الاهتمام بأسر الشهداء ورعايتها والوقوف إلى جانبها واجب ديني وأخلاقي وإنساني، ويعكس صدق الوفاء لمن قدموا أرواحهم دفاعاً عن الوطن، مؤكداً ضرورة تعزيز التكافل الاجتماعي وتضافر الجهود لرعاية أبناء الشهداء وتلبية احتياجاتهم بما يليق بعظمة تضحيات ذويهم.
بدوره، اعتبر نائب مدير عام المؤسسة العامة للمياه والصرف الصحي بالمحافظة عبدالقادر الوشلي، الذكرى السنوية للشهيد مناسبة لاستحضار معاني التضحية والفداء، والاعتزاز بمواقف الشهداء الذين بذلوا أرواحهم في سبيل الله دفاعاً عن الوطن وحريته واستقلاله وسيادته.
وأشار إلى أن الوفاء للشهداء لا يقتصر على إحياء ذكراهم وإقامة الفعاليات التأبينية، وإنما يتجسد في الاقتداء بنهجهم وتحمل المسؤولية وتعزيز قيم الصمود والإيثار والعمل بإخلاص للحفاظ على كرامة الوطن وصون مكتسباته، إلى جانب الاهتمام بأسر الشهداء وأبنائهم وتقديم أوجه الرعاية والدعم لهم.
ولفت الوشلي إلى أن الشهداء سيظلون حاضرين في ذاكرة الوطن ووجدان أبنائه، بما قدموه من تضحيات عظيمة ومواقف خالدة، مشدداً على أهمية غرس قيم التضحية والعطاء والوفاء في نفوس الأجيال، وتعزيز ثقافة التكافل والتراحم، وترجمة معاني هذه المناسبة إلى ممارسات عملية تعكس التقدير لتضحيات الشهداء.
من جانبه، استعرض الناشط الثقافي أحمد الكبسي دلالات إحياء الذكرى السنوية للشهيد، وما تحمله من معانٍ سامية في الوفاء للتضحيات واستذكار المواقف البطولية التي سطرها الشهداء في مختلف مراحل المواجهة والتحديات.
وأكد أن إحياء الذكرى يسهم في ترسيخ ثقافة الوفاء والتضحية لدى المجتمع، وتعزيز الارتباط بالقيم والمبادئ التي ضحى الشهداء من أجلها، لافتاً إلى أن استحضار سيرهم ومآثرهم يمثل مسؤولية جماعية تستدعي الاهتمام بأسرهم وتكريم تضحياتهم ونقل قصص بطولاتهم إلى الأجيال القادمة.
وتخللت الفعالية قصيدة شعرية عبرت عن مكانة الشهداء وعظمة تضحياتهم.

