العدو الصهيوني يعتزم بحث 11 مخططًا استيطانيًا تتضمن 608 وحدات في الضفة الغربية

الثورة نت /..

أكدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية أن سلطات العدو الإسرائيلي تعتزم، يوم الأربعاء 28 أكتوبر 2026، بحث 11 مخططًا استيطانيًا في محافظات الخليل ورام الله والبيرة وجنين وسلفيت وبيت لحم والقدس المحتلة، على مساحة إجمالية تبلغ 374.293 دونمًا، وتتضمن ستة مخططات سكنية تضم 608 وحدات، إلى جانب خمسة مخططات أخرى تتعلق بالمنشآت الهندسية والمساحات التجارية وتعديل أحكام وحقوق البناء.

وأوضحت الهيئة، في منشور عبر حسابها على منصة “فيسبوك”، اليوم الثلاثاء، أن سلطات العدو الإسرائيلي تعتزم بحث 11 مخططًا استيطانيًا، استنادًا إلى جدول أعمال اللجنة الفرعية للاستيطان التابعة لمجلس التخطيط الأعلى ووثائق المخططات، مشيرةً إلى أن المشاريع المطروحة تشمل توسيع مستوطنات قائمة وتثبيت مواقع استيطانية جديدة، إلى جانب تطوير الخدمات والبنية العمرانية الداعمة للتوسع الاستيطاني.

وقالت إن أعداد الوحدات الواردة في المخططات تمثل ما هو معروض للنقاش، ولم تصدر بعد قرارات اللجنة بشأنها.

وبيّنت الهيئة أن المخططات السكنية تتوزع على النحو الآتي: 278 وحدة في مستوطنة “أفيغايل” و200 وحدة في مستوطنة “كريات أربع” بمحافظة الخليل، و68 وحدة في مستوطنة “كوخاف هشاحر” و30 وحدة في مستوطنة “متسوكي إيرتس” بمحافظة رام الله والبيرة، و30 وحدة في مستوطنة “نوعا” بمحافظة جنين، إضافة إلى وحدتين في مستوطنة “عليه زهاف” بمحافظة سلفيت، ضمن مخطط لتعديل تخصيص قطعة أرض من مسكن لعائلة واحدة إلى مسكن لعائلتين.

ولفتت إلى أن إجمالي الوحدات يشمل وحدة سبق اعتمادها في مستوطنة “عليه زهاف”، ما يعني أن العدد الإجمالي لا يمثل وحدات سكنية جديدة بالكامل.

وأشارت الهيئة إلى أن عددًا من المواقع المشمولة بالمخططات شهد أعمال بناء وإقامة منشآت نفذها مستوطنون بصورة استباقية، قبل استكمال الإجراءات التخطيطية الرسمية، معتبرة أن طرح هذه المخططات يأتي لاستكمال وقائع فرضت على الأرض ومنحها غطاءً تخطيطيًا لاحقًا.

ورأت أن هذا المسار يعكس تكامل الأدوار بين المستوطنين ومؤسسات العدو الإسرائيلي؛ إذ يبادر المستوطنون إلى فرض وقائع ميدانية جديدة، فيما تتولى الجهات الرسمية استكمال الإجراءات التخطيطية وتوفير مقومات تثبيت تلك الوقائع وتوسيعها.

وذكرت الهيئة أن مستوطنتي “نوعا” و”متسوكي إيرتس” من المواقع التي أقرت حكومة العدو الإسرائيلي إنشاءها مؤخرًا. ويشمل مخطط “نوعا”، الواقع جنوب شرق جنين، إقامة مجمع مؤقت من المباني المتنقلة المخصصة للسكن والمباني العامة على مساحة تبلغ نحو 22.7 دونمًا.

أما مخطط “متسوكي إيرتس”، المعروف أيضًا باسم “نوف جلعاد”، فيقع على أراضي قريتي رمون والطيبة شرق محافظة رام الله والبيرة، ويمتد على مساحة تقارب 45.8 دونمًا، ويتضمن إقامة 30 وحدة مؤقتة باعتبارها المرحلة الأولى للمستوطنة.

وفي محافظة الخليل، يجمع مخطط مستوطنة “أفيغايل” بين الاستخدامات السكنية والمباني العامة والأنشطة التجارية والسياحية، بينما يتضمن مخطط مستوطنة “كريات أربع” إقامة 200 وحدة سكنية إضافية على مساحة تقارب 22.7 دونمًا.

وفي محافظة رام الله والبيرة، يستهدف مخطط مستوطنة “كوخاف هشاحر” توسيع حي سكني وتنظيم الطرق وحقوق البناء على مساحة تبلغ نحو 70 دونمًا.

وبحسب الهئية تتضمن المخططات الخمسة الأخرى تعديلات على أحكام البناء الخاصة بمنشآت هندسية في مستوطنة “عطيرت” بمحافظة رام الله والبيرة، وإضافة مساحات تجارية في مستوطنة “بيتار عيليت”، وتعديل حقوق البناء والارتفاعات وعدد الطوابق في مستوطنة “إفرات” بمحافظة بيت لحم، إلى جانب مخططين في مستوطنة “جفعات زئيف” بمحافظة القدس المحتلة، يتعلقان بخطوط البناء والمساحات المسموح ببنائها وزيادة عدد الطوابق.

وأكدت أن هذه المخططات تعكس استمرار توظيف منظومة التخطيط لدى العدو الإسرائيلي في تعزيز التوسع الاستيطاني، من خلال دمج الوحدات السكنية بالخدمات والأنشطة التجارية والمنشآت الهندسية، بما يهيئ المستوطنات لاستيعاب المزيد من المستوطنين، ويكرّس السيطرة على الأراضي الفلسطينية، ويزيد من القيود المفروضة على التوسع العمراني والتواصل الجغرافي بين المناطق الفلسطينية.

قد يعجبك ايضا