الثورة نت /..
ناقش مجلس الدراسات العليا والبحث العلمي بجامعة إب، في اجتماعه الثالث للعام الجامعي 1448هـ، برئاسة رئيس الجامعة الدكتور نصر الحجيلي، سبل تطوير برامج الدراسات العليا والارتقاء بمستوى البحث العلمي، وآليات تعزيز جودة المخرجات البحثية وتوسيع البرامج الأكاديمية وفقاً لمعايير الجودة والاعتماد الأكاديمي.
واستعرض الاجتماع، بحضور نائبي رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الدكتور فؤاد حسان، ولشؤون الطلبة الدكتور أحمد أبو لحوم، وعميد مركز التطوير وضمان الجودة الدكتور محمد القواس، ونائبه الدكتور محمد الشرماني، وعميد مركز تكنولوجيا المعلومات والتحول الرقمي الدكتور ناجي الأشول، ونواب العمداء للدراسات العليا والبحث العلمي، عدداً من القضايا الأكاديمية والبحثية ، واتخذ إزاءها القرارات المناسبة.
وأوصى المجلس بالمصادقة على نتائج جلسات مناقشة رسائل الماجستير وأطروحات الدكتوراه، وفقاً للمعايير والشروط والضوابط الأكاديمية المعتمدة، بما يضمن سلامة الإجراءات، ويرسخ معايير الجودة في برامج الدراسات العليا، ويعزز موثوقية المخرجات العلمية.
كما استعرض المجلس لائحة دائرة البحث العلمي، وما تتضمنه من توجهات وآليات تستهدف تطوير منظومة البحث العلمي، وتحسين جودة الإنتاج البحثي في مختلف التخصصات، وتعزيز كفاءة الأداء البحثي، بما يسهم في توجيه الدراسات والأبحاث نحو القضايا ذات الأولوية والاحتياجات التنموية والمجتمعية.
وناقش الاجتماع آلية استحداث برنامج الدكتوراه في المحاسبة، في ضوء متطلبات استيفاء الشروط والمعايير الأكاديمية ومعايير الجودة والاعتماد الأكاديمي، وبما يكفل توفير المقومات العلمية والإدارية اللازمة للبرنامج، ويواكب احتياجات سوق العمل والتطورات المتسارعة في مجالات العلوم المالية والمحاسبية.
وشدد المجلس على ضرورة الالتزام بالتعميمات السابقة، وتعزيز المتابعة الدورية لتقارير الإنجاز الخاصة بالباحثين، والحرص على رفعها في المواعيد المحددة، بما يسهم في تنظيم مسارات البحث العلمي، وتسريع إنجاز الرسائل والأطروحات، وضمان الالتزام بالخطط الزمنية والضوابط الأكاديمية المعتمدة.
وفي الاجتماع، أشاد رئيس الجامعة بما حققته جامعة إب من خطوات متقدمة في تطوير برامج الدراسات العليا والارتقاء بجودة الإنتاج البحثي في مختلف التخصصات، مؤكداً أن ما تحرزه الجامعة من حضور متقدم وفقاً لنتائج التصنيفات والتقييمات العالمية المعنية بمؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي يعكس الجهود المبذولة لتطوير الأداء الأكاديمي وتعزيز مكانتها العلمية.
وأكد أن المرحلة الراهنة تتطلب مضاعفة الجهود وتكامل الأدوار بين مختلف الكليات والمراكز والإدارات المعنية، والعمل بروح الفريق الواحد لترسيخ ثقافة التميز والإبداع، وتطوير البيئة البحثية، وتشجيع الباحثين على إنتاج دراسات علمية رصينة تتسم بالأصالة والجودة، وتستجيب لأولويات التنمية واحتياجات الوطن أرضاً وإنساناً.
وأشار الدكتور الحجيلي إلى أن دخول جامعة إب تصنيف التايمز العالمي يمثل خطوة مهمة في مسار تعزيز حضورها الأكاديمي على المستويين المحلي والدولي، ويضع أمامها مسؤولية مواصلة التطوير وتحسين مؤشرات الأداء، لا سيما في مجالات البحث العلمي وجودة النشر والإنتاج المعرفي، بما يعزز قدرتها التنافسية ويرسخ مكانتها بين مؤسسات التعليم العالي.
وشدد على أهمية توجيه مخرجات الدراسات العليا والأبحاث العلمية نحو معالجة القضايا الواقعية، وتقديم حلول علمية تسهم في خدمة المجتمع ومؤسساته، مؤكداً أن التميز الجامعي لا يقتصر على تحقيق المراكز المتقدمة في التصنيفات، بل يمتد إلى الأثر الذي تحدثه الأبحاث والدراسات في تطوير الواقع العلمي والاقتصادي والاجتماعي، والإسهام في بناء القدرات الوطنية وتأهيل الكفاءات المتخصصة.
حضر الاجتماع مساعد نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الدكتور العزي العقاب، وعميدا كلية القانون الدكتور بشير العماد، والكلية النوعية الدكتور ناجي الصناعي، ورئيس دائرة الإعلام هاشم علوي، ومدير الدراسات العليا منير الشامي.
