الثورة نت/
اعتبر الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، مصطفى البرغوثي، اليوم الاثنين، الانتخابات الأخيرة في البرازيل وصربيا، هزيمة مدوية لرئيس حكومة العدو الإسرائيلي مجرم الحرب المطلوب لمحكمة الجنايات الدولية بنيامين نتنياهو، واللوبي الإسرائيلي.
وقال البرغوثي، في تدوينة على منصة “اكس” “أن نتائج الانتخابات وجهت ضربة لنتنياهو واللوبي الإسرائيلي، وأسهمت في وقف تمدد اليمين العنصري في أمريكا اللاتينية”.
يذكر ان الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، فاز بولاية رئاسية رابعة غير مسبوقة، بعد تغلبه على منافسه المحافظ فلافيو بولسونارو، نجل الرئيس السابق جايير بولسونارو، في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية التي جرت الأحد.
وحصل لولا دا سيلفا، الذي سيبلغ قريباً 81 عاماً، على 51.76 في المائة من الأصوات، مقابل 48.24 في المائة لمنافسه، بحسب النتائج الرسمية بعد فرز شبه كامل لبطاقات الاقتراع.
بدوره أقر ألكسندر فوتشيتش رئيس صربيا بهزيمته أمام حركة الاحتجاج التي يقودها الطلاب في الانتخابات البرلمانية التي جرت يوم أمس الأحد.
وقال فوتشيتش إننا ما زلنا لا نملك النتائج النهائية، لكن بناء على عينة من الأصوات من الواضح أننا خسرنا هذه الانتخابات، وفازت قائمة الطلاب، وستحصل على ما بين 135 و140 مقعدا، في حين سنحصل نحن على 105 مقاعد، ولم يدخل أي حزب آخر إلى البرلمان.
وتأتي الانتخابات الصربية المبكرة، التي دعا إليها فوتشيتش في سبتمبر، بعد مظاهرات منذ نحو عامين قادها الطلاب احتجاجا على ما اعتبروه فسادا واستبدادا متزايدا واندلعت على عقب وفاة 16 جراء انهيار سقف محطة قطار في مدينة نوفي ساد عام 2024.
ويحظى الطلاب بتأييد واسع النطاق ليصبحوا أكبر تهديد لفوتشيتش منذ أن تولى رئاسة الوزراء لأول مرة في 2014 ثم الرئاسة في 2017.
