* يعرفون قيمة الفداء للارض وقيمة الانتماء للانسانية والوفاء والاخلاص حتى الامل في كل شيئ ..حتى تحقيق المستحيل..من المستحيل.
هولاء عشاق الارض مَن يسقونها بدم يهتف باسمها المعجون بلون تاريخ مجدها وشموخ عزها الواقف مثل الصناديد الابطال.
*هاهي الارض تعانق عشاقها مَن يهبون اليها بكل مافي الاعماق من توق وشوق ولوعة ولعناق انتطاره..هاهي الارض تمد ايادي حملت اسفار الشوق وعصورا متراكة تلوع حب وحنين ولهفة.
*سلام على ارض من ذهب ومجد خالد يطوى الافاق والعصور تحت ابطية.
سلام على ارض شامخة كل الشموخ..
* *
ونظل نتطلع بقامات منتصبة نحو الأعالي..نبتسم بعمق ونبتهج حتى الثمالة ونسخر من تعاسة الواقع.. ونشمت من الكوابيس ونرسل لعناتنا من العيار الثقيل على كل الأشباح الكرتونية..
نغني بجنون عارم للمجد والطفولة والبراءة والجمال.
ونرشق نوافذ جميلات الحارات بورود طبيعية وبرسائل حب مكتوبة بماء القلب وبقبلات ساخنة..
ونتمسك بفوضوي الطفولة وبالنشيد الوطني للحب..
ونرتدي أجمل ما تبقى لدينا من قمصان مهترئة وممتلئة بعطر الماضي الجميل.
وننطلق نحو كل الشوارع والميادين والأزقة غير عابئين بهراوات الحراس الغليظة ولا بوجوه الأنظمة والظلام العابسة..
نعلن بكل وضوح وقوة وعزم انحيازنا لحياة تقدِّس الحياة..
ولوطن شامخ الكيان يتنفس الحرية.
* * *
كانت الكتب ضوئي ومنبع فرحي وابتسامتي..
كانت الكتب وطني وكوني..
كانت الكتب تلويحة فجري ونشيد أصابعي..
كانت الكتب قبيلتي وحبرها فصيلة دمي..
كانت الكتب باقة وردي وبستان أمسي ويومي وغدي..
كانت الكتب ينابيع طفولتي وتأملي وعشقي وبهجة عمري..
كانت الكتب سيفي الذي أضرب به جبين الظلام..
كانت الكتب ربيعي الذي يزهر ويثمر ويعبق دوما ولا يرحل..
كانت الكتب حريتي وبرلمان عقلي..
كانت الكتب علامة نصري ومشعل ورمز فخاري..
كانت الكتب هي المطر والأمل والوطن لي..
كانت الكتب حضاررررتي.
