الثورة نت /..
شهدت محافظة الضالع، اليوم، عقب صلاة الجمعة، وقفات في مديريات دمت وجبن وقعطبة والحشاء، تأكيدًا على استمرار النفير العام، ودعم وإسناد القوات المسلحة في معركة الدفاع عن الوطن وانتزاع حقوق الشعب اليمني المشروعة.
وردّد المشاركون في الوقفات، شعارات البراءة من الأعداء والخونة، وهتافات الحرية والتعبئة والاستنفار لمواجهة العدو السعودي ومرتزقته.
وأكد أبناء الضالع أن تصعيد العدو السعودي واستهدافه المدنيين والبنية التحتية سيقابل بتصعيد أوسع، وأن سياسة الحصار والتجويع لن تزيد الشعب اليمني إلا صمودا وتمسكا بحقوقه.
ونددوا بتهديدات العدو السافرة باستهداف القبائل اليمنية، مؤكدين أن الإقدام على هذه الخطوة الخطيرة ستكون له تبعات كارثية على النظام السعودي والمملكة بشكل عام.
وجددوا التأكيد على المضي قدما في معركة كسر الحصار وإنهاء العدوان السعودي الظالم على اليمن، وتحرير كل شبر من أرض الوطن، مهما كانت التحديات ومهما حشد النظام السعودي من تحالفات.
وأشار بيان صادر عن الوقفات، إلى أن الله سبحانه وتعالى فتح للشعب اليمني المسلم المظلوم والمعتدى عليه، باب الجهاد في سبيله ليواجه طواغيت الأرض ومجرمي العصر، وفي مقدمتهم الأمريكي والإسرائيلي وعميلهم السعودي.
وأكد أن العدو السعودي تكفل لأسياده الصهاينة المجرمين بأن يعاقب يمن الإيمان والحكمة والجهاد على مواقفه الحرة والمشرفة والتاريخية مع قضية الأمة المركزية فلسطين، ومساندته الأشقاء في غزة العزة.
وأوضح البيان أن النظام السعودي المجرم اتجه إلى تصعيد عدوانه على الشعب اليمني وقتل أطفاله ونساءه واستهدف البيوت والأسواق، واستمر في حصاره الظالم وتجويع الشعب لمحاولة إركاعه وإخضاعه.
وجدد التأكيد على استمرار النفير العام ورفد الجبهات بالرجال والمال، والدعم الكامل لأبطال القوات المسلحة حتى تحقيق مطالب الشعب اليمني المحقة والمشروعة والعادلة.
كما أكد على ما ورد في بيان القوات المسلحة اليمنية بأن “تهديد العدو السعودي باستهداف القبائل اليمنية لن يمر مرور الكرام، وأنه في حال تورط في تنفيذ هذا التهديد فإن عواقب ذلك ستكون عليه كارثية وغير متوقعة، وسنلجأ إلى خيارات كبرى لم نكن نريد اتخاذها ونحمله تبعات ما سيترتب على ذلك”.
وطالب البيان قبائل اليمن الأبية ورجالها الأبطال ومشايخها الأحرار إلى الاستمرار في الوقفات المسلحة بزخم أكثر وقوة أكبر دعماً للجيش وتفويضاً لقائد الثورة، ومواصلة معركة الشعب التاريخية.

