الثورة نت /..
تتواصل في محافظة ذمار، الفعاليات والأنشطة الثقافية بالذكرى السنوية للشهيد 1448هـ.
حيث شهدت مدينة ذمار إقامة فعاليات ثقافية وافتتاح معارض لصور الشهداء بمدارس عائشة وبلقيس وخديجة بذمار، فيما نظّم قطاع التربية بمديرية عتمة ندوة ثقافية تحت شعار “الشهادة عطاء قابله الله بعطاء”، وشهدت قرية مرام بعزلة أسبيل بمديرية ميفعة عنس فعالية ثقافية بالمناسبة.
وأُلقيت خلال الفعاليات، بحضور قيادات محلية وتنفيذية وتربوية وشخصيات اجتماعية، كلمات استعرضت مكانة الشهداء وعظمة المشروع القرآني، وأهمية تكريس ثقافة الجهاد والاستشهاد في أوساط المجتمع، لما تمثله من أهمية في تحصين الأمة من التحديات والمؤامرات.
وتطرقت إلى حجم المؤامرات المحدقة بالوطن، وحجم التضحيات التي قدمها الشهداء لتعزيز الصمود في مواجهة الأعداء، ودور اليمن في إسناد الأشقاء في قطاع غزة، وصولًا إلى مواجهة تحشيدات العدو السعودي وإفشال مخططاته، والمضي نحو إيقاف العدوان وكسر الحصار واستعادة الحقوق المنهوبة.
وأشارت الكلمات إلى أهمية إحياء ذكرى سنوية الشهداء لاستذكار الشهداء ومواقفهم وعطائهم والمبادئ والقيم التي قدموا أرواحهم في سبيلها، مشدّدة على أهمية استلهام الدروس والعبر من تضحيات الشهداء في الدفاع عن الدين والوطن.
وتطرقت إلى مكانة الشهداء، ومسار النصر والعزة الذي رسمته تضحياتهم، لافتة إلى أهمية تجذير ثقافة الجهاد والاستشهاد، واستمرار النفير العام، والاهتمام بأسر الشهداء والمفقودين بتقديم كافة أوجه الرعاية والدعم، ومبادلتهم الوفاء بالوفاء بشكل دائم، وليس خلال المناسبات فقط.
