الثورة نت /..
أكد القائد العام للجيش الإيراني، اللواء أمير حاتمي، اليوم الخميس، أن الجيش يعمل بنشاط في مجال إنتاج وتوزيع وصيانة المسيّرات، بالتزامن مع تدريب المقاتلين على استخدام هذا النوع من الأسلحة.
وقال اللواء حاتمي، خلال زيارته أحد مراكز إنتاج المسيّرات القتالية الهجومية للجيش، إن بلاده اكتسبت خلال الحربين المفروضتين الأخيرتين خبرات مهمة وحققت نضجاً جيداً في مجال انتاج المسيّرات، وفقاً لوكالة الأنباء الإيرانية الرسمية.
وشدد على أن أحد أهم دروس هاتين الحربين أنه لا يمكن الوثوق بهذا العدو قيد أنملة، وأنه يجب العمل باتجاه زيادة الجهوزية في كل المجالات.
ونوّه بجاهزية جميع القوات التابعة للجيش الإيراني، مشيراً الى أن الجيش خلال الحرب غير المتكافئة السابقة، حارب العدو بتجهيزات جعلته يتفاجأ، بعدما تلقى ضربات ماحقة جداً.
وأضاف أن الجيش يعرف كيف سيتصرف العدو، وقد أعدّ نفسه للرد من النواحي التي يستخدمها، مطمئناً الشعب الإيراني إلى أن قوات بلاده في ظروف جيدة، وأن مقاتلي الجيش يتمتعون بمعنويات مناسبة جداً، ومنهمكون في إنتاج التجهيزات اللازمة.
ولفت اللواء حاتمي إلى إجراءات الجيش شرقي مضيق هرمز، موضحاً أن القوات البحرية للجيش لديها تواجد واسع في البحر والشاطئ شرقي المضيق، وإن هذا التواجد مؤثر، مشدداً على أن العدو لم يجرؤ على الدخول إلى بحر عُمان.
ولفت الى أن الجيش يرصد كل التحركات، وأن قطع العدو ستُستهدف حتماً في حال دخولها، مؤكداً أن إيران تعتبر الحصار البحري جزءاً من الحرب، وأن كل من يمارس الحصار عليها فهو عدو.
