محافظ المهرة يدعو للعودة إلى حضن الوطن ويحذر من خطورة عسكرة المطارات المدنية

الثورة نت/صنعاء

وجّه محافظ المهرة القعطبي الفرجي، نداءً وطنياً إلى أبناء محافظة المهرة والمحافظات الجنوبية والشرقية، حثهم فيه على النأي بأنفسهم عن الانجرار خلف الدعوات والمخططات التآمرية التي يحيكها المحتل السعودي.

ودعا المحافظ الفرجي، كافة القوى الاجتماعية والقبائل والأحرار في المحافظات المحتلة إلى سرعة الاستجابة لنداء الوطن والعودة إلى أحضانه، مؤكداً أن الوطن يتسع لجميع أبنائه، وأن الاصطفاف الوطني والتلاحم هما السد المنيع لإفشال مخططات التجزئة والتمزيق التي يراهن عليها الأعداء.

وأوضح أن الأوضاع الراهنة والمنعطفات الحساسة التي تمر بها البلاد، إلى جانب الموقف الوطني الصامد للقيادة الثورية والسياسية وما تنفذه القوات المسلحة من عمليات نوعية لمواجهة تحركات العدو وأدواته، تضع أبناء المهرة والمحافظات المحتلة أمام مسؤولية تاريخية لاستدراك خطورة الموقف والتصدي لأوهام التوسع والسيطرة.

وأشاد بوعي أبناء المهرة الأحرار ورفضهم المبدئي والمستمر لكل محاولات طمس الهوية والتركيع، لافتاً إلى أن تجارب السنين أثبتت يقيناً أن جراح الوطن لن تداويها إلا سواعد أبنائه بعيداً عن إملاءات الهيمنة والوصاية، مشدداً على أن السلام والنهضة لن يتحققا إلا بالوحدة والسيادة الكاملة على كافة الأراضي اليمنية.

وحذّر محافظ المهرة من خطورة استمرار النظام السعودي في استغلال واستخدام المنشآت والأعيان المدنية بالمحافظة والمحافظات المجاورة، وفي مقدمتها مطاري الغيظة والريان، وتحويلهما إلى ثكنات وقواعد عسكرية ونقاط عبور لنقل الأسلحة والمعدات.

واعتبر تحويل المطارات المدنية إلى قواعد عسكرية سلوكاً عدائياً وإرهابياً يكشف حقيقة النظام السعودي، الذي يسعى لتدمير المقومات الحيوية للشعب اليمني، مشيراً إلى أن إغلاق المطارات أمام الملاحة المدنية يمثّل عقاباً جماعياً محرماً دولياً، ويتسبب في حرمان آلاف المواطنين، وفي مقدمتهم المرضى والطلاب والتجار، من أبسط حقوقهم المكفولة في التنقل والعيش الكريم.

وشدد المحافظ القعطبي على أن استخدام الأعيان المدنية لأغراض عسكرية يشكل انتهاكاً صارخاً لسيادة اليمن، وخرقاً فاضحاً لميثاق الأمم المتحدة، ولا سيما المادة (2/ الفقرة 4) التي تحظر التهديد باستخدام القوة أو استغلال الأراضي ضد السلامة الإقليمية واستقلال أي دولة.

وأضاف: “هذه الممارسات تجسّد جريمة حرب مكتملة الأركان وفقاً لأحكام اتفاقية جنيف الرابعة والبروتوكول الإضافي الأول، كون الاستخدام العسكري للأعيان المدنية يفقدها الحماية القانونية المقررة في القانون الدولي الإنساني ويُعرّض حياة المدنيين وأرواحهم للخطر المباشر”.

وطالب محافظ المهرة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية بالاضطلاع بمسؤولياتها القانونية والأخلاقية، وإدانة ممارسات العدو السعودي المتمثلة في عسكرة المطارات اليمنية، والعمل على الوقف الفوري لهذه الانتهاكات.

كما جدد دعوته لكافة قبائل ومكونات محافظة المهرة والشخصيات الاجتماعية لتعزيز التلاحم ورص الصفوف لرفض العدو السعودي، وتفويت الفرصة على محاولات الزج بأبناء المحافظة في تنفيذ المخططات التآمرية التي تستهدف حاضر ومستقبل الوطن.

قد يعجبك ايضا