الثورة نت / أحمد كنفاني
اقيم بميناء الاصطياد السمكي بمدينة الحديدة، اليوم الاربعاء، وقفة احتجاجية حاشدة ندد خلالها المشاركون بالجريمة المروعة التي ارتكبها طيران العدو السعودي بحق الصيادين في ساحل الكدحة بمديرية ذوباب محافظة تعز.
ورفع المشاركون في الوقفة، التي نظمتها جمعية ساحل تهامة التعاونية السمكية، اللافتات المنددة باستمرار جرائم العدوان بحق الصيادين واستهداف مصادر أرزاقهم وقواربهم في عرض البحر.
وأدان المشاركون بأشد العبارات جريمة استهداف الصيادين وقواربهم في ساحل الكدحة، والتي أسفرت عن استشهاد ثمانية صيادين وإصابة آخرين، أثناء ممارستهم لمهنتهم في كسب الرزق.
واستنكر صيادو الحديدة استمرار العدوان السعودي في ارتكاب المجازر المروعة بحق الصيادين العزل وتدمير قواربهم ومعداتهم، في انتهاك صارخ لكافة القوانين والمواثيق الدولية والإنسانية.
وأدان بيان صادر عن الوقفة، التي حضرها المدير التنفيذي لجمعية ساحل تهامة مراد طرموم، والأمين العام للجمعية عبدالسلام قعيش، وعاقل الصيادين عبدالله حنش، والعاملين في ميناء الاصطياد وخفر السواحل وهيئة المصائد السمكية، وحشد من الصيادين، الجريمة المروعة التي ارتكبها طيران العدو السعودي.
وأكد البيان الذي تلاه مسؤول الإرشاد السمكي بالجمعية محمد الحسني، أن استهداف الصيادين المدنيين العزل ومصدر دخلهم المعيشي الوحيد يمثل جريمة حرب مكتملة الأركان، وانتهاكاً صارخاً لكل المواثيق والقوانين الدولية والإنسانية، وامتداداً لسلسلة الجرائم الممنهجة التي يرتكبها العدوان بحق الصيادين اليمنيين والشعب اليمني عامة منذ اكثر من 12 عاما.
واعتبر هذه الجريمة النكراء دليلاً قاطعاً على تخبط العدو السعودي المجرم وتعمده استهداف المدنيين الباحثين عن أرزاقهم وقوت عائلاتهم في عرض البحر، ضمن سجله الأسود والمجازر المروعة المرتكبة بحق الصيادين طيلة سنوات العدوان.
وحمل البيان العدو السعودي المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة البشعة وما يترتب عليها من تبعات وأضرار بشرية ومادية واقتصادية وبيئية، معتبراً أن هذا الإجرام يمثل سابقة خطيرة تنذر بمزيد من الجرائم التي تستهدف مصادرة أرزاق الصيادين وتدمير قوارب الصيد التي تعد ركيزة أساسية لتوفير الغذاء لهم ولأسرهم.
ودعا البيان المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية والحقوقية المحلية والدولية إلى الاضطلاع بمسؤولياتها وبدورها الإنساني والأخلاقي، ورصد وتوثيق هذه الانتهاكات وفضحها أمام الرأي العام العالمي، والتحرك الجاد والمسؤول لإدانة هذه الجريمة البشعة وحماية الصيادين ومحاسبة المسؤولين عن ارتكابها، ووضع حد لجرائم الاستهداف المستمر بحقهم..





