الحرس الثوري الإيراني: أمريكا ليست في وضع يسمح لها ببدء صراع جديد

 

الثورة نت/

قال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، العميد حسين محبي، اليوم الاثنين، إن الولايات المتحدة الأمريكية ليست في وضع يسمح لها ببدء صراع جديد وتحقيق إنجاز خلاله.

وأضاف العميد محبي، في تصريحات صحفية نقلتها وكالة “تسنيم” الإيرانية، أن أمريكا دخلت سابقاً بكل قوتها، حيث كان لديها قواعد مجهزة وتجهيزات كثيرة جداً وقوات عسكرية متجددة وجاهزة للعمل، واستخدمت قدرات مختلفة، لكنها لم تتمكن من تحقيق أي من أهدافها المعلنة وغير المعلنة

وتابع: “لم تكتفِ أمريكا بعدم تحقيق أهدافها، بل تكبدت هزائم استراتيجية كثيرة، أقلها إغلاق مضيق هرمز؛ المضيق الذي لم تتمكن حتى الآن، رغم كل جهودها، من إعادة فتحه”.

وتحدث المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني عن الوضع الراهن لقواعد القوات الأمريكية في المنطقة قائلاً: “أمريكا لم تعد تتمتع بما كانت تملكه سابقاً، ولا تستطيع استخدام تلك القواعد كما في السابق. فقد تم تعطيل معظم تلك القواعد، وتدمير تجهيزاتها في الغالب. كما أن الدول التي كانت تتعاون مع أمريكا آنذاك بدرجة أكبر لم تعد تقدم ذلك التعاون”.

وأردف: “القوات الأمريكية الآن منهكة ومتعبة، وقد ابتعدت عنا مئات الكيلومترات. فقبل بدء الحرب، كان لديها ما لا يقل عن 30 إلى 40 سفينة حربية داخل الخليج الفارسي، أما الآن فليس لديها أي سفينة في الخليج الفارسي فحسب، بل ابتعدت أيضاً نحو 700 كيلومتر عن مضيق هرمز”.

واستطرد: “القوات الأمريكية التي كانت متمركزة في قواعد المنطقة نُقلت الآن إلى قواعد بعيدة، وحتى في تلك القواعد ليست آمنة، ومن بينها قواعد الأزرق وتيتن في الأردن والتنف في سوريا، التي تعرضت هي أيضاً لضرباتنا”.

وأكد المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني أن أمريكا لا تملك من الناحية الفنية والعسكرية القدرة على خلق عملية وصراع جديد، لكن ورغم ذلك، من المحتمل أن تسعى، بسبب اقتراب الانتخابات الأمريكية، إلى صنع إنجاز عبر القيام بإجراء محدود، وأن تستفيد من نتيجته في الانتخابات.

ومضى قائلاً: “نحن لا نتجاهل الاحتمالات، ونحن مستعدون للرد على أي إجراء. وهذه المرة سيكون ردنا أشد بكثير، وستواجه أمريكا مشكلات أكبر بكثير، وستُواجه العالم أيضاً بمشكلات أكبر. وفي حال قيام أمريكا بإجراء جديد، ولو كان محدوداً، سيواجه العالم أزمة طاقة جدية”.

ولفت العميد محبي إن إيران لم تستخدم جميع أسلحتها بعد، مضيفاً: “بطبيعة الحال، لا تستخدم أي دولة جميع أسلحتها دفعة واحدة، أو تبدأ من الآخر إلى الأول. لقد استخدمنا لفترة طويلة أسلحة من إنتاج عشرات السنين الماضية، والأسلحة التي نستخدمها تتعلق بمنتجات الماضي”.

وأكمل: “السلاح الذي يجب استخدامه في ظروف خاصة لا نستخدمه في ظروف أقل حساسية”.

 

قد يعجبك ايضا