الثورة نت/
كثف العدو الإسرائيلي تحركاته العسكرية في ريفي درعا والقنيطرة جنوبي سوريا، بالتزامن مع توغلات برية وتحليق مكثف لطائرات الاستطلاع في أجواء المنطقة، وسط استمرار الاعتداءات على الأراضي الزراعية وممتلكات الأهالي.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن دورية للعدو الإسرائيلي توغلت، صباح اليوم الأحد، في منطقة العقربية بين قريتي عابدين وجملة بحوض اليرموك في ريف درعا الغربي، وأقامت حاجزًا في المنطقة.
وفي ريف القنيطرة الجنوبي، توغلت دورية أخرى مؤلفة من ثلاث دبابات وثلاث سيارات غربي بلدة صيدا الجولان، وأقدمت الدبابات على دهس عدد من الأشجار العائدة لأحد المزارعين، ما أدى إلى تكسيرها وإلحاق أضرار بممتلكاته الزراعية.
كما أفرج العدو الإسرائيلي عن شابين كان قد احتجزهما خلال توغله في محيط قرية طرنجة بريف القنيطرة الشمالي، أمس السبت، أثناء عملهما في حقول الزيتون.
وتأتي هذه التحركات عقب توثيق تسعة توغلات برية وجوية للعدو الإسرائيلي في ريفي درعا والقنيطرة، أمس، شملت إقامة حواجز عسكرية وتفتيش المارة واعتقال عدد من الشبان، إلى جانب أعمال تجريف وإغلاق طرق ومنع الأهالي من الوصول إلى مناطقهم الزراعية.
وشملت التحركات توغل ست آليات عسكرية محملة بالجنود في قرية العجرف بريف القنيطرة الأوسط، وإقامة حاجز عسكري وتفتيش المارة، إضافة إلى توغل قوات العدو في قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي وإقامة حاجز آخر، فيما توغلت دورية مؤلفة من سيارتين في منطقة وادي الرقاد بريف درعا الغربي.
كما نفذت قوات العدو أعمال تجريف في تلة الحمرية قرب قرية طرنجة بريف القنيطرة الشمالي، وحذرت الأهالي والمزارعين من الاقتراب من المنطقة، فيما توغلت بأكثر من 10 آليات عسكرية في مزرعة الرزانية بريف القنيطرة الجنوبي واعتقلت شابًا من ريف درعا.
وفي الجانب الجوي، شهدت أجواء ريف درعا مساء السبت تحليقًا مكثفًا لطائرات الاستطلاع التابعة للعدو الإسرائيلي، حيث رُصدت أكثر من 18 طائرة في مشهد وُصف بأنه الأول من نوعه من حيث كثافة التحليق.
وامتد التحليق إلى أجواء مناطق طفس وداعل والكرك الشرقي وعلما والمسيفرة والغرايا والسكرية، وصولًا إلى أجواء مدينة بصرى الشام، كما رُصد تحليق طائرات مسيرة إسرائيلية في أجواء محافظة القنيطرة.
وتتواصل هذه التحركات في ظل تصاعد النشاط العسكري للعدو الإسرائيلي في الجنوب السوري، وما يرافقه من توغلات وإجراءات ميدانية وأضرار تطال الأراضي الزراعية وممتلكات المدنيين.
