قال الممثل الخاص للرئيس الروسي للتعاون الاقتصادي ورئيس صندوق الاستثمار المباشر، كيريل ديمترييف، إن ارتفاع تكاليف الطاقة في أوروبا بسبب فك الارتباط عن الطاقة الروسية، يُعد سبباً رئيسياً لأعمال الشغب اليسارية والمهاجرين، إلى جانب الهجرة غير المنضبطة وعجز بيروقراطيي الاتحاد الأوروبي عن مراجعة الذات وتصحيح الأخطاء الكارثية.
وأضاف ديمترييف في تدوينة على منصة “إكس” ، اليوم الأحد، تعليقاً على خروج الآلاف من الأوروبيين إلى شوارع المدن للاحتجاج على ارتفاع أسعار الوقود وانخفاض الأجور، وتحول الاحتجاجات سريعاً إلى أعمال عنف، أن ذلك كان متوقعاً.
وشهدت دول أوروبية ، أمس السبت، احتجاجات واسعة النطاق على ارتفاع تكاليف المعيشة وزيادة الأسعار.
حيث شهدت فرنسا مظاهرات واسعة تخللتها مواجهات عنيفة بين المحتجين وأفراد أجهزة إنفاذ القانون، إلى جانب أعمال شغب ونهب وتخريب. واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية وخراطيم المياه لتفريق الحشود.
وفي إيطاليا ، اشتبك متظاهرون مع الشرطة ونهبوا المتاجر وأضرموا النار في الممتلكات بوسط مدينة ميلانو ، مما أسفر عن إخلاء ساحة «دومو» وممر تسوق فاخر، في وقت تعج فيه المنطقة عادة بالمتسوقين.
وانطلقت مسيرة سلمية مناهضة للحروب وارتفاع تكاليف المعيشة، إلا أن متظاهرين ملثمين رشقوا شرطة مكافحة الشغب بالحجارة ومقذوفات أخرى، وأضرموا النار في حواجز صنعوها من طاولات المقاهي.
وفي العاصمة الألبانية تيرانا، تواصلت الاحتجاجات أمس لليوم الخامس على التوالي، وسط مواجهات بين المتظاهرين وقوات الأمن ومطالبات باستقالة رئيس الوزراء إيدي راما، احتجاجاً على أوضاع الجامعات وارتفاع الرسوم الدراسية.