نعيم: الاعتداء على الصحفية الأمريكية والوفود الدبلوماسية سياسة ممنهجة لطمس الحقيقة

الثورة نت/وكالات

قال عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” باسم نعيم، إن اعتداء قطعان المستوطنين على الصحفية الأمريكية في صحيفة “واشنطن بوست” هايدي ليفين، خلال تغطيتها لموسم قطاف الزيتون في قرية أبو فلاح بالضفة الغربية، وإصابتها بجروح وكسور متعددة، ليس عملاً غريباً على كيان مارق عن القانون الدولي والأعراف الإنسانية.

وأوضح نعيم في تدوينة على منصة “إكس” ، اليوم الأحد ، أن حكومة العدو تدعم وبصورة ممنهجة هجمات المستوطنين الإرهابيين على الفلسطينيين وضيوفهم وممتلكاتهم ومزارعهم، وأن الاعتداء على الصحفيين والبعثات والوفود الدبلوماسية وإرهابها شكّل سياسة ممنهجة تتبعها حكومة مجرم الحرب نتنياهو، في محاولاتها لطمس الحقيقة ومنع نقل صورة إرهاب الدولة الذي يمارسه جيشها وذراعه من ميليشيات المستوطنين.

وأشار إلى أن جيش العدو قتل أكثر من 260 صحفياً في قطاع غزة بدم بارد، خلال ثلاثة أعوام من الإبادة، عن سبق إصرار وتحت ذرائع كاذبة، في محاولة بائسة لإخفاء الحقيقة، لكن العالم كله بات يعرف بأدق التفاصيل حقيقة ما يجري من إبادة وتطهير عرقي.

ودعا المجتمع الدولي ، إلى تحمل مسؤولياته تجاه انتهاكات كيان العدو وجيشه ومستوطنيه، مؤكداً أن الصمت عن هذه الجرائم وعدم اتخاذ أي خطوات فعلية تجاه المجرمين يمثل تواطؤاً يرتقي للمشاركة في الجرائم.

وأصيبت الصحفية هايدي لافيني ، الجمعة ، خلال تغطيتها لهجوم مستوطنين صهاينة على قاطفي الزيتون في قرية أبو فلاح شمال شرق رام الله.

وهاجم مستوطنون صهاينة، أمس السبت، دبلوماسيين أوروبيين خلال تواجدهم بموسم قطف الزيتون في قرية الطيبة قرب رام الله وسط الضفة الغربية ، وتعرّضت مركبات تابعة لدبلوماسيين من فرنسا وبلجيكا وبولندا لاعتداء من قبل مستوطنين، وحطموا مركبة القنصلية البلجيكية، وطرحوا أحد القناصل أرضا.

قد يعجبك ايضا