الثورة نت/..
وفي التدشين أكد نائب وزير الثقافة والسياحة عبدالله الوشلي، أن تدشين فعاليات وأنشطة المركز الثقافي للعام الهجري الجاري، يترجم رؤية الوزارة للثقافة باعتبارها نبض الأمة ومرآة هويتها، ومحطة مضيئة للكوادر والمواهب الإبداعية.
وأشار إلى أن تقدم أي أمة، وبناء حضارتها واستكمال نيل استقلالها التام، وإنتاجها، ورقي شعبها، مرتبط بمدى ما تقدمه من ثقافة، تعنى بتغيير النفوس، وتصحيح المفاهيم.
ولفت الوشلي، إلى أهمية وجود مكان جامع لتقديم ما يحتاجه المجتمع من ثقافة، يلتقي فيه المثقفون، والمبدعون، والموهوبون لتقديم مواهبهم وإبداعاتهم.
وقال “ينبغي ألا يكون المكان أو المركز أو المؤسسة مستهلك للمثقف والمبدع والوعي الجمعي، بل يكون معززًا للحضور الثقافي، ويبني الأفراد والمجتمع ثقافيًا، ومن أجل ذلك تأتي فكرة إعادة تفعيل دور المراكز الثقافية، لتكون منصات ثقافية وإبداعية للموهوبين وتبادل الأفكار والخبرات وصقل المواهب بتدريبات متخصصة”.
ولفت نائب وزير الثقافة إلى أهمية الأنشطة الثقافية التي ستجعل من المركز الثقافي ملتقى للمثقفين ووجهة للمبدعين ومدرسة للموهوبين، وشعلة مضيئة تؤنس بها الأرواح، وتصّحح المفاهيم، وتنتهي فيها الحواجز ليحل بدلًا عنها النقاش والحوار، وتبادل الأفكار.
كما أكد أهمية أن يكون المركز الثقافي بيتًا للمثقفين والأدباء والفنانين يتشاركون في صنع نشاط واعي، يسهم في إنتاج نخبة مثقفة واعية تنتمي إلى يمن الإيمان والحكمة وتعرف أن الثقافة مسؤولية وليس شرفًا وترفًا أجوفًا تسعى للنهوض بالمجتمع، وتعيش آلامه وآماله.
وعبر الوشلي عن الأمل في أن يكون المركز الثقافي بصنعاء من خلال تدشين أنشطته وفعالياته، أنموذجًا ملهمًا للمراكز في المحافظات، والجهات الثقافية الرسمية وغير الرسمية، مبينًا أن الربع الأول من العام الجاري، اشتملت على مجموعة من الأنشطة كباكورة وتدشين انطلاقة فاعلة للنشاط والحراك الثقافي باليمن.
بدوره استعرض مسؤول الأنشطة نذير العريقي، البرامج والأنشطة التي ستقدم خلال الربع الأول من العام الجاري 1448هـ، والخطط المستقبلية لأنشطة المركز الثقافي وإسهامها في نشر ثقافة واعية يستفيد منها الجميع وتسهم في إبراز الطاقات الإبداعية للمثقفين والأدباء والموهوبين والمبدعين.
حضر التدشين قيادات من وزارة الثقافة والسياحة والهيئات والجهات التابعة لها ومثقفين وأدباء وموهوبين ومهتمين.
