السلطة المحلية في ذمار تستنكر استهداف العدو السعودي لمديرية ضوران آنس بقنابل عنقودية محرمة دولياً

الثورة نت/ذمار

أدانت السلطة المحلية في محافظة ذمار الغارات الإجرامية التي شنها العدو السعودي أمس على قريتي العر وبرزاء بمديرية ضوران آنس، مستهدفاً منازل المواطنين ومزارعهم بقنابل عنقودية محرمة دولياً.

وأوضحت السلطة المحلية في بيان ، أن الغارات أسفرت عن استشهاد ثلاثة أطفال وإصابة 17 شخصاً، بينهم سبعة أطفال وثلاث نساء، وإجهاض إحدى الجريحات، ونفوق عشرات الأغنام، وتدمير منظومات الطاقة الشمسية الخاصة بمزارع المواطنين.

وأكد البيان، أن الجريمة التي ارتكبها العدو السعودي في إطار تصعيده الأخير تمثل حلقة جديدة في سلسلة جرائمه بحق الشعب اليمني منذ أكثر من 12 عاماً، وتكشف نزعته الإجرامية المتأصلة واستهتاره الفاضح بأرواح المدنيين، مستغلاً صمت المجتمع الدولي المخزي لإطلاق العنان لغطرسته وإجرامه.

وأشار إلى أن هذه الجرائم الفظيعة، التي تمثل انتهاكاً صارخاً للقيم الدينية والأخلاقية والقوانين الدولية والمواثيق الإنسانية، تُرتكب على مرأى ومسمع من العالم، وتُضاف إلى السجل الإجرامي الأسود للنظام السعودي الذي شجعه الإفلات من العقاب على التمادي في ارتكاب المزيد من المجازر بحق المدنيين.

وشدد البيان على أن هذه الغارات جريمة حرب مكتملة الأركان، وتكشف الفشل الذريع للعدو المجرم في إسناد مرتزقته وتحشيداته، التي تمارس هي الأخرى، منذ سنوات، أبشع الجرائم بحق المجتمع بدعم ورعاية من نظام تجرد من كل القيم والأخلاق.

وأكد أن النظام السعودي واهمٌ إن ظن أن أمواله قادرة على تبييض سجله الإجرامي وطمس جرائمه أمام المنظمات الدولية والإنسانية، أو أمام الشعب اليمني الذي لن يغفر هذه الجرائم ولن يتجاوز عنها.

وحملت السلطة المحلية العدو السعودي كامل المسؤولية عن هذه المجازر وتداعياتها، داعية الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والإنسانية إلى كسر صمتها وإدانة الجرائم، والاضطلاع بمسؤولياتها القانونية والإنسانية، والضغط على العدو لوقف عدوانه ورفع حصاره، ووضع حد لانتهاكاته المتواصلة بحق المدنيين.

كما أكدت أن هذه الجرائم لن تثني الشعب اليمني عن مواقفه الثابتة، وأن الحصار والتصعيد لن يزيداه إلا صموداً وثباتاً وتمسكاً بحقوقه المشروعة، وأن التصعيد سيُواجَه بالتصعيد حتى إيقاف العدوان ورفع الحصار واستعادة الثروات المنهوبة.

قد يعجبك ايضا