الثورة نت/..
أدانت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان بأشد العبارات، الجريمة التي ارتكبها طيران العدو السعودي باستهداف منازل مواطنين آمنين في مديرية ضوران آنس بمحافظة ذمار بقنابل عنقودية محرمة دوليًا.
وأوضحت الهيئة في بيان صادر عنها، أن القصف أسفر عن سقوط شهيدين و12 جريحًا، بينهم خمسة أطفال وثلاث نساء إحداهن حامل، وإجهاض إحدى الجريحات جراء القصف.
وأكدت أن استهداف الأحياء السكنية الآمنة وقتل الأطفال والنساء يُعدّ جريمة حرب مكتملة الأركان وجريمة ضد الإنسانية وفق المادة رقم “8 ” من نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، وانتهاكًا صارخًا لكافة المواثيق والأعراف الدولية.
وأشارت إلى أن استخدام العدوان السعودي للقنابل العنقودية المحرمة دوليًا بموجب اتفاقية دبلن 2008م، يشكل تصعيدًا خطيرًا وإمعانًا في سفك دماء اليمنيين، حيث تعد هذه القنابل سلاحًا عشوائيًا محرمًا يستهدف المدنيين لعقود طويلة.
ولفت البيان، إلى أن استهداف النساء الحوامل والتسبب بإجهاضهن، يكشف الوجه الإجرامي واللا أخلاقي للعدوان السعودي وتجرده من كل القيم الإنسانية والدينية.
وحمّلت الهيئة، النظام السعودي المسؤولية القانونية والجنائية الكاملة عن هذه الجريمة، داعية الأمم المتحدة والمبعوث الأممي ومنظمة اليونيسف وهيئة الأمم المتحدة للمرأة إلى إدانة الجريمة، والخروج عن الصمت المطبق.
