الثورة نت/..
وعبّر المشاركون في الوقفات التي شاركت فيها قيادات السلطة المحلية والتعبئة العامة عن استنكارهم لاستمرار العدوان والحصار السعودي الإجرامي على اليمن، معتبرين ذلك امتدادًا لمحاولات إخضاع الشعب اليمني وثنيه عن مواقفه المبدئية تجاه قضايا الأمة.
وأكدوا أن استمرار العدو السعودي في ارتكاب الجرائم والحصار بحق الشعب اليمني لن يثنيه عن المضي في معركة الحرية والاستقلال حتى نيل حريته الكاملة واستقلاله وتطهير كل شبر من أرض الوطن من براثن الغزاة والمحتلين.
وجدد أبناء صعدة التأكيد على الجاهزية لمساندة القوات المسلحة وترسيخ معادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد” حتى إنهاء العدوان ورفع الحصار وكل أشكال الوصاية.
وعبروا عن الفخر والاعتزاز بما تسطره القوات المسلحة اليمنية من بطولات في استهداف العدو السعودي ومرتزقته وضرب تحشيداتهم، فضلا عن الانتصارات الكبيرة التي تحققت في مختلف الجبهات بفضل الله وتأييده.
وأكد بيان الوقفات الشعبية بصعدة على ثبات الموقف المبدئي والإيماني والأخلاقي والقرآني المساند والمناصر لإخواننا في غزة، وفي محور الجهاد والمقاومة ضمن مبدأ وحدة الساحات.
وبارك للقوات المسلحة والمجاهدين الانتصارات الكبيرة التي تحققت في مختلف الجبهات بفضل الله وتأييده، موجهاً أسمى آيات التحية والإكبار لاحرار وشرفاء محافظة تعز العز على مواقفهم التاريخية والقوية في طرد ودحر مرتزقة العدو السعودي المجرم.
وندد البيان باستمرار العدو السعودي في افتراءاته واتهاماته الباطلة لليمن باستهداف المقدسات الإسلامية، مؤكداً أن تلك المقدسات تفدى بالأرواح والمهج، محذراً إياه من التمادي واللعب بهذه الورقة.
ودعا شعوب الأمة العربية والإسلامية إلى التحرك الجاد والفاعل لمنع النظام السعودي من استغلال وتوظيف ورقة المقدسات خدمة لأهدافه الشيطانية والمخططات الصهيونية. حاثا الأنظمة والكيانات بعدم التورط مع النظام السعودي في عدوانه، والعمل على تشكيل تحالف إسلامي لحماية المقدسات من أخطار العدو الصهيوني.
وعبر البيان عن التهاني للقيادة الثورية والمجلس السياسي الأعلى، ولأبناء الشعب اليمني بالذكرى السنوية لثورة الـ 14 من أكتوبر المجيدة، ذكرى التحرر والاستقلال من دنس الاحتلال البريطاني.
ودعا أبناء الوطن إلى البقاء في حالة استنفار وجهوزية قصوى، والالتحاق بالدورات العسكرية، وإعداد القوة، ورفد وإسناد القوة الصاروخية وسلاح الجو المسير والقوات البحرية.
وأشار البيان إلى أهمية استشعار المسؤولية والعودة والإنابة إلى الله، وأن تكون الانتصارات حافزاً لمزيد من الحمد والثناء والخضوع والخشوع لله القوي العزيز.
