الثورة نت /..
أكد مستشار القائد العام للحرس الثوري الإيراني، العميد محمد رضا نقدي، أن الولايات المتحدة الأمريكية ستتكبد خسائر بشرية فادحة وسيقع أعداد كبيرة من جنودها في الأسر إذا شنت عدواناً برياً على إيران.
وأشار العميد نقدي، في كلمته مساء اليوم الخميس خلال اجتماع حاشد بمدينة رشت شمالي إيران، إلى أن الضربات العسكرية التي تتلقاها القوات المعادية وتعميق عزلتها الدولية يمثلان أبرز أبعاد انتصار بلاده، حسب وكالة أنباء “فارس”.
وقال إن الشعب الإيراني صمد بإيمانه وبصيرته أمام قوى تمتلك ترسانات عسكرية ضخمة، وأحبط مخططاتها السياسية والعسكرية الرامية إلى إسقاط النظام وتجزئة البلاد منذ الأيام الأولى.
وأوضح أن إنجازات إيران لا تقتصر على إحباط مخططات العدو، بل تشمل توجيه ضربات قاسية استهدفت القواعد الأمريكية في المنطقة ومئات المنشآت العسكرية الحساسة، لافتاً إلى تكبد القوات المعادية خسائر كبيرة في المروحيات والطائرات المقاتلة والطائرات المسيّرة، وفشلها في تنفيذ عدة عمليات، من بينها الاعتداء على سهل مهيار في أصفهان.
وأضاف أن الإنجاز الأكبر يتمثل في بروز إيران بوصفها حاملة لراية الحرية والدفاع عن الحق، في وقت تواجه فيه القوات المعادية عزلة دولية متزايدة تجلت في الاحتجاجات الشعبية والمواقف الدبلوماسية في المحافل الدولية.
ودحض العميد نقدي الادعاءات القائلة إن إخفاقات العدو تعود إلى نقص التسليح، مؤكداً أن القوات المعادية تمتلك مخزونات هائلة وقدرات إنتاجية ضخمة، غير أن الفارق الحقيقي في المواجهة يكمن في تسلح القوات الإيرانية بالإيمان والعقيدة الراسخة.
وأشار إلى تقارير تتحدث عن تنامي الاستياء والاحتجاجات في صفوف القوات الأمريكية على متن حاملات الطائرات والقطع البحرية، ومطالبتها بمغادرة المنطقة، معتبراً أن ذلك يعكس ضعف المعنويات وفقدان الإيمان بالأهداف العسكرية.
وفيما يتعلق بالخيارات العسكرية الأمريكية، شدد مستشار القائد العام للحرس الثوري الإيراني، على أن أي هجوم بري للقوات الأمريكية سيكلف واشنطن خسائر بشرية فادحة، وسيؤدي إلى أسر أعداد كبيرة من جنودها، ما يجعل هذا الخيار بالغ الكلفة بالنسبة إليها.
وأضاف أن القطع البحرية والمدمرات الأمريكية باتت في مرمى التهديد، وأن اقترابها من الحدود الإيرانية ينطوي على مخاطر كبيرة، محذراً من أن تعرض أي حاملة جنود لضربة عسكرية قد يؤدي إلى خسائر بشرية واسعة وتداعيات داخلية جسيمة في الولايات المتحدة.
واتهم الإدارة الأمريكية بإخفاء الحصيلة الحقيقية لقتلاها في عدد من دول المنطقة، بينها الأردن والكويت والبحرين والإمارات.
وأوضح العميد نقدي أن القوات المعادية تركز معظم قدراتها حالياً على الضربات الجوية، مؤكداً أن الرد على أي قصف سيكون بالمثل، عبر استهداف البنى التحتية الحيوية، بما يلحق أضراراً بالغة باقتصاد الطرف الآخر.
وأشار إلى أن العدو يراهن على إحداث انقسام في الجبهة الداخلية وتعميق الخلافات من خلال الضغوط الاقتصادية والإجراءات التقييدية، مؤكداً أن الشعب الإيراني سيحبط هذه المخططات بالحفاظ على وحدته ومواصلة صموده في مواجهة ما وصفها بقوى الاستكبار.
