الثورة نت/..
وخلال تسيير القافلة، التي تضم مواد غذائية ورؤوس الأغنام، أشار أبناء المنطقة إلى أن، القافلة المتواضعة مقدمة من أبناء القرية، تُعد رسالة أولية لتدشين سلسلة مبادرات لدعم المرابطين في جبهات العزة والبطولة، اعتزازًا وتقديرًا لما يحققونه من انتصارات ضد تحشيدات العدو السعودي.
وأكدوا أن مثل هذه القوافل، وإن كانت متواضعة، إلا أنها تمثل الشيء الكثير في المعركة البطولية التي حشد العدو السعودي إمكانياته لدعم مرتزقته.
وجدّدوا التأكيد على أهمية مواصلة رفد الجبهات بالرجال وقوافل الدعم حتى يتحقق النصر لشعبنا في إيقاف العدوان وكسر الحصار واستعادة الحقوق المنهوبة.
