الثورة نت/..
أكد حزب البعث العربي الاشتراكي، أن ثورة الـ 14 من أكتوبر 1963م، مثلت نقطة فارقة في تاريخ الشعب اليمني العظيم، في رفض الوصاية والاحتلال الخارجي والتحرر من أغلال الاستعمار والتبعية، وامتلاك القرار السياسي والسيادي.
واعتبر الحزب في بيان ثورة الـ 14 من أكتوبر ضد الاستعمار البريطاني في المحافظات الجنوبية والشرقية من الوطن، جسّدت أيضًا الطموح الجماهيري للشعب اليمني لبناء دولة العدل والمساواة والمؤسسات والنظام والقانون، وكانت خطوة شجاعة نحو تحقيق الوحدة اليمنية المباركة.
وشدد على ضرورة أن يستحضر كل أبناء اليمن، تضحيات الشهداء الذين رووا بدمائهم الزكية ثرى الوطن الحبيب، وسطروا أروع صور التضحية والفداء من أجل الحرية والاستقلال والحفاظ على سيادة الوطن وحريته.
كما أكد في ذات السياق، ضرورة أن يستشعر أبناء الوطن جميعًا مسؤوليتهم الوطنية الكبيرة في المرحلة التاريخية الصعبة لاستكمال تحرير ما تبقى من الأرض اليمنية تحت سيطرة أعداء الوطن والأمة من المعتدي السعودي وغيرهم ممن يمثلون الاستعمار والهيمنة الامبريالية لأمريكا والصهيونية العالمية.
واستنكر الحزب ما يرتكبه المعتدي السعودي من جرائم بحق أبناء الشعب اليمني من قتل للنساء والأطفال والشيوخ في مختلف المحافظات واستهداف المنازل والمنشآت الخدمية والأعيان المدنية بشكل يومي، ما يؤكد وصول المعتدي السعودي إلى حالة من الهستيريا بعد أن فقد السيطرة على الأرض وخيب مرتزقته آماله وطموحاته في تركيع الشعب وإخضاعه.
وجدّد التأكيد على أن الجرائم التي يرتكبها على مرأى ومسمع من العالم، لن تمر دون عقاب وسيكون الرد مؤلمًا وقاسيًا.
وبارك حزب البعث الانتصارات والعمليات النوعية للقوات المسلحة اليمنية في عمق المعتدي السعودي وضرب تحشيدات مرتزقته أينما وجدت، باعتبار أن المواجهة اليوم هي حاسمة ومصيرية في إطار عملية الردع ومعادلة “التصعيد بالتصعيد والحصار بالحصار”، حتى تحقيق الأهداف في وقف العدوان ورفع الحصار وتحرير كل شبر من تراب الوطن.
ودعا القوى السياسية التي اختارت الارتهان للخارج والوقوف إلى جانب العدو على حساب وطنهم وشعبهم، إلى إعادة حساباتها وتذكر التاريخ النضالي للشعب اليمني وتضحيات أبنائه، في سبيل حرية الوطن واستقلاله وكرامته، وأن يدّركوا جيدًا أن مصير العمالة والخيانة والتآمر والتبعية والارتزاق إلى مزبلة التاريخ.
كما جدّد الدعوة إلى كل المغرر بهم من قبل المعتدي السعودي في بقية مديريات محافظة تعز وبقية المحافظات إلى استغلال قرار العفو الرئاسي، بالعودة إلى جادة الصواب تجنبًا لإراقة الدماء، مطمئنًا الجميع بأن مبدأ التسامح والتصالح، هو المسلك الوحيد للدولة، ولن يمس الأذى أي شخص مهما كان انتماؤه السياسي أو الحزبي سلم سلاحه أو لزم منزله، ولم يقف عائقًا في طريق أبطال القوات المسلحة.
وعبر الحزب عن إدانته واستنكاره لكل أشكال العدوان الصهيوني على الأراضي العربية المحتلة في فلسطين، ولبنان، وغيرها، مجدّدًا وقوفه إلى جانب دول وحركات محور المقاومة في التصدي للعدوان الصهيوني وإفشال المشاريع والمخططات الصهيونية الاستعمارية الهادفة لإخضاع دول وشعوب المنطقة، ونهب ثرواتها ومصادرة سيادتها واستقلالها.
