الثورة نت/..
أعلنت قبائل تهامة في محافظة حجة، الجهوزية العالية للالتحام بالقوات المسلحة لمواجهة تصعيد العدو السعودي ومرتزقته.
وأكدت قبائل عبس وحرض وميدي وحيران وكعيدنة وأسلم وخيران المحرق في لقاء قبلي مسلح وحاشد تحت شعار “تعبئة واستنفار لمواجهة التصعيد بالتصعيد”، الاستعداد تقديم المزيد من التضحيات دفاعًا عن الوطن وأمنه واستقراره وسيادته حتى تحقيق النصر المؤزر ورفع الحصار الظالم واستعادة الثروات الوطنية المنهوبة وإنهاء كل أشكال الوصاية والتبعية.
وجدّدت التفويض الكامل لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي لاتخاذ كافة الخيارات المناسبة والرد على جرائم العدوان وإنهاء العدوان والحصار.
كما أكدت في اللقاء الذي تقدّمه وكيلا المحافظة نبيل الجرب وعبدالكريم الخموسي ونائب مسؤول التعبئة في المحافظة عبدالله شايم وقيادات محلية وتنفيذية ومشايخ ووجهاء وأعيان، الاستعداد الكامل للالتحام بالقوات المسلحة للتصدي للعدوان السعودي المجرم ومرتزقته ودحرهم من كل شبر من أرض الوطن.
واستنكرت قبائل تهامة، الجرائم البشعة والمجازر الوحشية التي يرتكبها العدو السعودي بحق المدنيين واستهداف الأعيان المدنية والمنشآت الخدمية في مختلف المحافظات.
وندّدت بجريمة استهداف العدو السعودي لمنزل المواطن علي عضلي في حرض ما أدى إلى استشهاد ستة مواطنين وإصابة طفلة وكذا جريمة استهداف عدد من القرى في عبس بالقنابل العنقودية المحرمة دوليًا، مؤكدة أن دماء الشهداء والجرحى لن تذهب هدرًا.
واعتبرت قبائل تهامة المجازر والجرائم الممنهجة بحق الشعب اليمني، جرائم حرب مكتملة الأركان لا يمكن أن تسقط بالتقادم وستتم محاسبة مرتكبيها عاجلًا أم آجلًا.
وأعلنت النفير والتعبئة الشاملة والجهوزية الكاملة والاستعداد القتالي لمواجهة العدو السعودي المجرم الذي يرتكب أبشع الجرائم بحق الوطن أرضًا وإنسانًا ويستهدف مقدرات الشعب اليمني ومكتسباته.
وفي اللقاء أشار نائب مسؤول التعبئة شايم إلى أن قبائل اليمن حاضرة منذ 12 عامًا بمواقفها ونضالها، وأن قبائل تهامة اليوم متراصة كالبنيان المرصوص حول القيادة الثورية الحكيمة معبرين عن شموخهم وكبريائهم.
وأشار إلى أن القبائل بخروجها لإعلان النفير في الساحات، يمثل رسالة للعالم أن قبائل اليمن لا يمكن أن تخضع أو تستسلم لأذناب اليهود وهي جاهزة للتضحية، وأنها خرجت لتقول لآل سعود بأن أبناء القبائل لا يقبلون الضيم.
وبين شايم، أن خروج القبائل الحرة الأبية هو استباق لمؤامرات ومخططات الأعداء الذين يهددون باستهداف المنشآت الحيوية هو تجسيد للوعي الإيماني بفضل الله والقيادة الحكيمة وإعلان الجهوزية لمواجهة الشيطان الأكبر وقرن الشيطان.
وتطرق إلى مواقف حكومات العرب والمسلمين التي أعلنت مساندتها للعدو السعودي ونصرة الظالم على المظلومين والباطل على الحق والكفر على الإيمان، مؤكدًا أهمية استمرار الجهاد في سبيل الله في وجه العدو السعودي ومرتزقته.
وندد بيان صادر عن اللقاء المسلح، بالجرائم المتواصلة التي يرتكبها العدو السعودي بحق الشعب اليمني منذ أكثر من 12 عامًا وما يفرضه من حصار جائر وتدمير ممنهج للبنية التحتية.
وأكد مواصلة الصمود والثبات ومواجهة العدوان والحصار حتى رفع الظلم واستعادة كافة الحقوق المسلوبة ومحاسبة مرتكبي المجازر التي ارتكبها العدو السعودي منذ بدء عدوانه البربري على اليمن.
وجدّد البيان، التأكيد على جاهزية قبائل تهامة الكاملة لمساندة القوات المسلحة الباسلة ورفد الجبهات بالرجال والمال والعتاد، وترسيخ معادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد” والمطار بالمطار حتى إنهاء العدوان ورفع الحصار بشكل كامل.
وبارك الانتصارات العظيمة والعمليات النوعية التي تسطرها القوات المسلحة اليمنية في استهداف تحشيدات العدو السعودي في عدد من المديريات الحدودية وطرد مرتزقته وتكبيده خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، وتسطر أروع ملاحم الفداء والبطولة دفاعاً عن الوطن وأمنه واستقراره وكرامة أبنائه.
كما جدد البيان، التمسك بالمواقف الثابتة والمبدئية لقبائل تهامة تجاه قضايا الأمة العربية والإسلامية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، والدفاع عن المقدسات الإسلامية ونصرة المسجد الأقصى الشريف، ورفض كل أشكال التطبيع مع العدو الصهيوني.
وأعلن النفير العام والاستعداد الجهادي الكامل لمواجهة العدو السعودي والتصدي للحصار المفروض على الشعب اليمني، ومساندة القوات المسلحة في تنفيذ كافة المهام الموكلة إليها لردع العدوان وحماية سيادة الوطن.
وأشار بيان الوقفة، إلى أنه بمناسبة الذكرى الأولى لاستشهاد شهيد القدس والتضحية القائد الفريق الركن محمد الغماري، فإن قبائل تهامة تجدّد العهد والولاء والوفاء بأن يبقى دمه حيُ في النفوس ومواصلة الدرب الذي اُستشهد عليه.
