الثورة نت /..
أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم الأربعاء، أن الشراكة الاستراتيجية بين موسكو وبكين أثبتت مرارًا دورها المهم في تحقيق الاستقرار على الساحة الدولية، مشيرًا إلى أن مواقف البلدين بشأن معظم القضايا الإقليمية والدولية والعالمية متطابقة أو متقاربة إلى حد كبير.
وقال لافروف، في مستهل محادثاته مع وزير الخارجية الصيني وانغ يي، على هامش القمة السابعة لمؤتمر التفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسيا “سيكا” في باكو، التي نشرتها قناة وزارة الخارجية الروسية على منصة “تليجرام”، إن الوضع الدولي أصبح أكثر تعقيدًا في الشرق الأوسط ومناطق أخرى، ما يتيح فرصة لتبادل وجهات النظر بشأن مواصلة روسيا والصين تنفيذ المهام التي حددها قائدا البلدين لتطوير العلاقات الثنائية.
وأوضح أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الصيني شي جين بينغ التقيا مرتين خلال العام الجاري، في مايو خلال زيارة بوتين الرسمية إلى الصين، وفي أغسطس على هامش اجتماع مجلس رؤساء دول منظمة شنغهاي للتعاون في بيشكيك، لافتًا إلى أن بوتين سيزور شنتشن الشهر المقبل للمشاركة في قمة منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ “أبيك”.
وأشار لافروف إلى أن التعاون الاقتصادي بين البلدين يتطور بشكل جيد، وأن حجم التجارة الثنائية ارتفع بنسبة 25 في المائة خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الجاري، متوقعًا أن يسجل مستوى قياسيًا جديدًا بنهاية العام.
وأضاف أن تقارب مواقف موسكو وبكين ينعكس في عملهما داخل الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي ومنظمة شنغهاي للتعاون ومجموعة “بريكس” ومنتدى “أبيك” ومجموعة العشرين، إلى جانب صيغ الشراكة مع رابطة دول جنوب شرق آسيا “آسيان”.
