الثورة نت /..
تسارعت وتيرة ارتفاع أسعار المستهلكين بالولايات المتحدة الأمريكية في سبتمبر الماضي في ظل الارتفاع الحاد لأسعار البنزين، مما شكل ضربة أخرى للرئيس دونالد ترامب وحزبه الجمهوري قبيل انتخابات التجديد النصفي المقررة في الثالث من نوفمبر القادم.
وأعاد ذلك إلى دائرة التوقعات احتمال رفع الفائدة في وقت لاحق من شهر أكتوبر الجاري، حسب وكالة رويترز.
وقال مكتب إحصاءات العمل التابع لوزارة العمل الأمريكية، اليوم الأربعاء، إن مؤشر أسعار المستهلكين ارتفع 0.6 بالمئة الشهر الماضي بعد أن سجل ارتفاعا 0.4 بالمئة في أغسطس الماضي.
وخلال الاثني عشر شهرا حتى سبتمبر الماضي، ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين 3.7 بالمئة بعد أن زاد 3.4 بالمئة في أغسطس.
وكان خبراء اقتصاد استطلعت “رويترز” آراءهم قد توقعوا أن يرتفع مؤشر أسعار المستهلكين 0.6 بالمئة على أساس شهري و3.6 بالمئة على أساس سنوي.
وأظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أن أسعار البنزين قفزت 7.1 بالمئة في سبتمبر.
إلى ذلك قال متعاملون، اليوم الأربعاء، إن بيانات وزارة العمل الأمريكية الصادرة اليوم، بارتفاع تضخم أسعار المستهلكين الشهر الماضي بنسبة 3.7 بالمئة، وهو معدل أسرع مما كان متوقعا، تزيد من احتمالات رفع سعر الفائدة في وقت لاحق من الشهر الجاري.
وكان المتعاملون قد سعروا العقود الآجلة لأسعار الفائدة على أساس احتمال 22 بالمئة تقريبا لرفع سعر الفائدة في أكتوبر الجاري، وبعد صدور التقرير ارتفع احتمال إقدام مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) على رفع سعر الفائدة في اجتماعه يومي 27 و28 أكتوبر الجاري إلى نحو 40 بالمئة.
