الثورة نت/
أكد نائب مدير إدارة شؤون عدم الانتشار والحد من التسلح بوزارة الخارجية الروسية، كونستانتين فورونتسوف، اليوم الأربعاء، أن سياسة المعايير المزدوجة التي تنتهجها الدول الغربية تحول دون انتقاد العواصم الأوروبية للجرائم الإنسانية التي ترتكبها القوات الأوكرانية، رغم الإحصائيات المتعلقة بالضحايا المدنيين.
وأوضح فورونتسوف، خلال كلمة أمام اللجنة الأولى للجمعية العامة للأمم المتحدة، أن الدول الأوروبية لا تبدي استعدادًا لانتقاد كييف، معتبرًا أن هذا الموقف يعكس نهجًا راسخًا لدى حلفاء أوكرانيا الغربيين، حسب وكالة “سبوتنيك” الروسية.
وانتقد المسؤول الروسي التصريحات الغربية خلال اجتماعات اللجنة، واصفًا إياها بأنها “محاولة نفاق أخرى لتبرير إخفاقاتهم وقصر نظرهم”.
واستعرض فورونتسوف، خلال المناقشات السياسية العامة للجنة في دورتها الحادية والثمانين، إحصائيات بشأن أعداد القتلى والمصابين جراء هجمات القوات الأوكرانية منذ بداية العام الجاري، إلى جانب بيانات تتعلق باستهداف السفن المدنية.
وتأتي هذه التصريحات في إطار أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، حيث تختص اللجنة الأولى ببحث قضايا نزع السلاح والأمن الدولي.
وتنتقد موسكو تجاهل الدول الغربية الهجمات الأوكرانية على المناطق السكنية والمنشآت الحيوية والسفن التجارية، معتبرة أن استمرار الدعم العسكري والسياسي الغربي لكييف يتناقض مع التصريحات الغربية بشأن حماية حقوق الإنسان والالتزام بالقانون الدولي الإنساني.
