109 مستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون طقوسًا وصلوات تلمودية

الثورة نت/..

حذّر مدير مستشفى الدكتور عبد العزيز الرنتيسي التخصصي للأطفال، أيمن الزهار، من استمرار سوء التغذية بين أطفال قطاع غزة، في ظل ارتفاع أسعار المواد الغذائية وعجز كثير من الأسر عن توفير احتياجات أطفالها من الغذاء الصحي والمتوازن، مؤكدًا أن توافر بعض السلع في الأسواق لا يعني انتهاء الأزمة.

وأوضح الزهار، في حديث لوكالة “سند للأنباء” الفلسطينية، اليوم الأربعاء، أن الأوضاع الاقتصادية الصعبة تحول دون قدرة العديد من العائلات على شراء الأغذية بالكميات والنوعيات اللازمة لنمو الأطفال بصورة سليمة، ما يُبقي خطر سوء التغذية قائمًا رغم التحسن النسبي في توافر المواد الغذائية.

وبيّن أن سوء التغذية لا يرتبط بانعدام الطعام فحسب، بل يتصل أيضًا بنوعية الغذاء ومدى احتوائه على العناصر الأساسية التي تحتاج إليها أجسام الأطفال، وفي مقدمتها الفيتامينات والبروتينات، مشيرًا إلى أن وجود المواد الغذائية في الأسواق لا يضمن حصول الأطفال على احتياجاتهم الفعلية منها.

وأشار الزهار إلى أن آثار الحرمان الغذائي الشديد لا تزال تنعكس على صحة الأطفال، رغم تراجع حدة الأزمة مقارنة بفترات المجاعة السابقة، لافتًا إلى أن التحسن النسبي في الأوضاع الغذائية لم ينهِ التداعيات الصحية التي خلّفتها فترات النقص الحاد في الغذاء.

وكشف أن قسم سوء التغذية في مستشفى الرنتيسي سجّل، خلال شهر سبتمبر الماضي، 29 حالة دخول لأطفال يعانون من سوء التغذية بدرجتيه المتوسطة والشديدة، معتبرًا أن استمرار تسجيل هذه الحالات يمثل مؤشرًا مقلقًا على حجم التحديات الصحية التي يواجهها أطفال القطاع.

ولفت إلى أن خطورة الوضع تتضح عند مقارنته بمعدلات سوء التغذية التي لم تكن تتجاوز واحدًا بالمئة قبل السابع من أكتوبر 2023، مؤكدًا أن معالجة الأزمة تتطلب ضمان وصول الأطفال إلى غذاء صحي ومتوازن بالكميات الكافية، بدلًا من الاكتفاء بتوفير السلع الغذائية في الأسواق.

قد يعجبك ايضا