الثورة نت/..
أدانت شركة النفط اليمنية واستنكرت بأشد العبارات جريمة استهداف طيران العدو السعودي لمنشآت الصباحة في صنعاء ومحطة تموين السيارات التابعة للشركة في مديرية باجل، باعتبارهما منشآت مدنية وخدمية مخصصة لخدمة المواطنين، بما يجعل استهدافهما استهدافاً متكرراً لمنشآت مدنية ذات طابع خدمي.
وأشارت الشركة في بيان لها ، أن هذه الاستهدافات تأتي امتداداً لسلسلة من الاعتداءات التي شنها طيران العدوان السعودي على قطاع المشتقات النفطية على مدى 12 عاماً، والتي طالت مئات محطات الوقود وناقلات المشتقات النفطية التابعة للشركة ووكلائها، وفي إطار حصارهم وتضييقهم على أبناء الشعب اليمني واستهداف مقومات حياته واحتياجاته الاساسية منذ 12 عام .
وأكد البيان أن جميع منشآت الشركة ومرافقها مدنية وخدمية خالصة، ومملوكة للشعب اليمني، وتقدم خدماتها له وتلبي احتياجاته الأساسية، وأن استهدافها يمثل استهدافاً للشعب اليمني ومصالحه واحتياجاته الضرورية، وأن أي ادعاءات بخلاف ذلك ليست سوى مبررات وذرائع كاذبة، يدرك الشعب اليمني زيفها.
وطمأنت الشركة المواطنين بأن احتياجاتهم من المشتقات النفطية متوافرة ، وبكميات كافية لتغطية الاحتياجات، مؤكدةً أن الوضع التمويني مستقر تماماً بفضل الله، مع استمرار اتخاذ التدابير اللازمة لضمان تلبية احتياجات المواطنين بصورة طبيعية.
