الثورة نت/..
أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اليوم الثلاثاء، اقتحام قوات العدو الإسرائيلي مدينتي رام الله والبيرة بعشرات الآليات العسكرية، برفقة شاحنات، ومداهمة مقر “مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان”، ومصادرة محتوياتها وأرشيفها، في استمرار لسياسات العدو الإسرائيلي وإجراءاته التي تستهدف مؤسسات الشعب الفلسطيني الاجتماعية والحقوقية.
واستنكرت الجبهة في بيان، اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، ترويع المواطنين وإطلاق النار وقنابل الغاز في ساحة مستشفى رام الله الحكومي، واعتقال مواطنين والاعتداء على الصحفيين أثناء الاقتحام.
واعتبرت الجبهة أن استهداف المؤسسات الفلسطينية يأتي في إطار استهداف الشعب الفلسطيني ووجوده على أرضه، ويتزامن مع الهجمة الشرسة التي يشنها المستوطنون، بحماية جيش العدو الإسرائيلي ومشاركته، على المزارعين والقرى الفلسطينية، ولا سيما خلال موسم جني ثمار الزيتون الحالي.
وأكدت في ختام بيانها، أن مواجهة هذه الجرائم تتطلب استراتيجية وطنية موحدة ومجمعاً عليها، تعتمد المقاومة الشعبية المؤطرة، والعمل السياسي والدبلوماسي النشط، وتشديد المطالبة بالحماية الدولية للشعب الفلسطيني إلى حين كنس الاحتلال عن الأرض الفلسطينية وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
