أدانت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان الجرائم المتتالية التي ارتكبها طيران ومرتزقة العدو السعودي خلال الساعات الماضية في العاصمة صنعاء ومحافظة تعز، في إطار تصعيد إجرامي ممنهج ضد المدنيين والأحياء السكنية.
وأوضحت الهيئة في بيان، أن طيران العدو السعودي استهدف في آخر ساعات الليل حيًّا سكنيًّا آهلاً بالسكان في خط المطار بمديرية الثورة في أمانة العاصمة صنعاء، ما أدى إلى سقوط جرحى في صفوف المدنيين وتضرر عدد من المنازل وإثارة الهلع والرعب بين النساء والأطفال.
وذكر البيان أن طيران العدو السعودي شن غارتين على طريق الزربي بمديرية حيفان، في محافظة تعز، في استمرار لسياسة قطع الطرق وترويع المسافرين.
وأضاف أنه في جريمة أكثر بشاعة تكشف حقد العدو، أُصيب سبعة أطفال جراء انفجار لغم من مخلفات تحشيدات العدو السعودي كان مزروعاً داخل منزل مواطن بمنطقة العفيرة بمديرية جبل حبشي قبل تطهير المديرية، مبيناً أن العدو زرع اللغم قبيل فراره في محاولة خسيسة لقتل العائدين إلى منازلهم.
ولفت إلى أن زراعة الألغام داخل منازل المواطنين واستهداف أطفالهم بعد عودتهم الآمنة يكشف الوجه الإجرامي للعدو السعودي ومرتزقته، ويثبت أنه عدو للإنسانية لا يفرق بين مقاتل وطفل.
وحمّل البيان النظام السعودي المسؤولية القانونية والجنائية الكاملة عن جميع هذه الجرائم، معتبراً استهداف حي المطار وحيفان وزرع الألغام في بيوت المواطنين بجبل حبشي جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية لا تسقط بالتقادم.
وطالب الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمبعوث الأممي بإدانة علنية لهذا التصعيد الخطير، والخروج عن صمتهم المخزي الذي أصبح شراكة في الجريمة.
ودعا البيان إلى زيارة أماكن القصف في مديريتي الثورة وحيفان ومنزل العفيرة والاستماع لشهادات الأطفال الجرحى وأسرهم.
كما دعا أبناء الشعب اليمني في كل المحافظات إلى المزيد من التلاحم واليقظة والإبلاغ عن أي أجسام مشبوهة خلفها العدو في المناطق المحررة.