أعلن الرئيس التنفيذي لشركة «روس اتوم» الروسية أليكسي ليخاتشيف، ارتفاع عدد خبراء الشركة الذين عادوا لأداء مهامهم في محطة بوشهر للطاقة النووية في إيران إلى 135 خبيرًا.
ونقلت وكالة «سبوتنيك»، عن ليخاتشيف قوله في بيان الأحد: «تماشيًا مع التزاماتنا التعاقدية، نواصل زيادة عدد خبرائنا في موقع محطة بوشهر للطاقة النووية».
وأضاف: «وصل يوم أمس تسعة خبراء آخرين من شركتنا إلى الموقع لإجراء أعمال الصيانة في الوحدة الأولى من المحطة، وبذلك وصل عدد الفنيين والمهندسين الموجودين في الموقع إلى 135 شخصًا».
وأوضح ليخاتشيف أن هؤلاء الخبراء يعملون في جميع مرافق محطة بوشهر النووية الثلاثة، التي تضم وحدة عاملة ووحدتين قيد الإنشاء.
وكانت شركة «روس اتوم» قد أجلت مئات من خبرائها من إيران لأسباب أمنية عقب العدوان الأمريكي الصهيوني على إيران.
وفي مقابلة مع القناة الروسية الأولى في أكتوبر 2025، أشار ليخاتشيف إلى أن الشركة تخطط لبناء وحدتين للطاقة النووية، تبلغ قدرة كل منهما ألف ميغاواط، بجوار الوحدة الأولى من محطة بوشهر النووية، مؤكدًا أن عملية البناء تسير على قدم وساق.
وكانت «روس اتوم» قد أعلنت في 24 سبتمبر 2025 أن طهران وموسكو وقعتا مذكرة تفاهم بشأن التعاون في بناء محطات طاقة نووية صغيرة في إيران.
ووُقعت مذكرة التفاهم عقب اجتماع بين نائب رئيس الجمهورية رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي، والرئيس التنفيذي لشركة «روس اتوم» أليكسي ليخاتشيف، في موسكو.
وفي 26 سبتمبر 2025، وُقعت اتفاقية تنفيذية بين شركة «إيران هرمز» وشركة مشروع «روس اتوم» لبناء وإنشاء أربع وحدات متطورة من الجيل الثالث لمحطة طاقة نووية في سيريك بمحافظة هرمزجان جنوب إيران، بتكلفة 25 مليار دولار.