مسؤول إيراني: الشعب ثابت على مبادئ الثورة رغم الضغوط الاقتصادية

الثورة نت/..

أكد المستشار الأعلى للقائد العام للحرس الثوري الإيراني، العميد محمد رضا نقدي، على دور الإيمان والوحدة وحضور الشعب في مختلف الساحات، قائلا إن الشعب الإيراني، رغم الضغوط الاقتصادية والمشاكل المعيشية، لا يزال ثابتا على مبادئ الثورة الإسلامية، وإن الأعداء الذين يعولون على الضغوط الخارجية والخلافات الداخلية لن يحققوا أهدافهم.

 

 

ووفق وكالة الأنباء الإيرانية “إرنا” ، جاء ذلك في كلمة ألقاها العميد نقدي، اليوم الأحد، في المناورة الكبرى “فدائيو إيران” التي شارك فيها 30 ألف شخص في بيرجند بمحافظة خراسان الجنوبية شرق إيران، مشيرا إلى الحضور المستمر للشعب في التجمعات والبرامج المرتبطة بدعم الجمهورية الإسلامية، وقال: إن الشعب الإيراني أظهر بثباته في الميدان دعمه للبلاد ومبادئ الثورة، وهذا الحضور يعبر عن عمق المعتقدات الدينية وتشبثهم بالقيم الإسلامية.

وأشار إلى المواجهة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والقوى الخارجية على مدى 47 عاما مضت، وأضاف: إن أعداء الثورة الإسلامية استخدموا أدوات مختلفة مثل الاغتيال والأعمال العنيفة وإثارة الاضطرابات والشغب والتحركات الحدودية وفرض الحرب لإضعاف النظام، لكن هذه الإجراءات لم تتمكن من القضاء على إرادة الشعب الإيراني لمواصلة مسار الثورة.

وتناول العميد نقدي الضغوط الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة، قائلا: إن الأعداء يعولون بأن تؤدي المشاكل المعيشية والضغوط الاقتصادية إلى تعب الشعب وإنهاكه وتقليل حضوره في الساحة، وتهيئة الأرضية لظهور الخلافات والاضطرابات الداخلية.

وأضاف: إن الشعب الإيراني، رغم المشاكل الاقتصادية، لا يزال حاضرا في الساحة، ومشاركته في التجمعات والمساعدات الشعبية تظهر أنه لا يمكن فصله عن معتقداته ومواقفه بمجرد الضغوط الاقتصادية.

كما شدد على ضرورة الحفاظ على الوحدة الوطنية، قائلا: يجب أن يكون جميع شرائح المجتمع إلى جانب بعضهم بعضا، وألا يسمحوا للخلافات الداخلية بأن تتحول إلى أرضية لاستغلال الأعداء.

وتطرق نقدي في كلمته إلى التهديدات العسكرية لأمريكا وحلفائها، مبينا أنه في حين دأب الأعداء على الحديث مرارا وتكرارا خلال السنوات الماضية عن خيارات مختلفة لمواجهة إيران، إلا أن المواجهة المباشرة ورد القوات المسلحة الإيرانية قد أظهرا أن التهديدات العسكرية تواجه عقبات جدية.

كما شدد أنه في حال تكرار الهجمات العسكرية، فإن مصالح الطرف المقابل وبناه التحتية في المنطقة ستكون أيضا عرضة للرد الإيراني، محذرا من التبعات المحتملة لتوسع النزاعات في ضوء أهمية البنى التحتية للطاقة والتكنولوجيا في المنطقة.

وفي ختام تصريحاته، أشار المستشار الأعلى للقائد العام للحرس الثوري ، إلى دور القيادة في إدارة تحولات البلاد، وشدد على ضرورة الحفاظ على التماسك وجاهزية الشعب والقوات المسلحة.

قد يعجبك ايضا