مسؤول برلماني: تهديدات ترامب جزء من الحرب المعرفية لزعزعة حسابات إيران

الثورة نت/وكالات

أكد عضو هيئة رئاسة مجلس الشورى الإسلامي الإيراني، عباس كودرزي، اليوم السبت، أن تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تندرج ضمن الحرب المعرفية التي تشنها واشنطن ضد إيران، بهدف زعزعة حسابات القيادة الإيرانية والنيل من صمود الشعب الإيراني، مشدداً على ضرورة تعزيز التماسك الداخلي والثقة الوطنية والقدرات الدفاعية لمواجهة هذه التهديدات.

وقال كودرزي، في مقابلة مع وكالة الأنباء الإيرانية “إرنا”، إن لغة التهديد وتضليل الرأي العام تمثلان أبرز الأدوات التي تستخدمها الولايات المتحدة في حربها المعرفية ضد إيران، لافتاً إلى أن المواقف الأمريكية المتناقضة تستهدف التأثير في حسابات طهران وإضعاف قدرتها على مواجهة الضغوط.

ووصف المواجهة بين إيران والولايات المتحدة بأنها معركة مصيرية تتجه نحو النصر النهائي، معتبراً أن الجمهورية الإسلامية والشعب الإيراني حققا الانتصار حتى الآن، بعدما أخفق العدو في تحقيق أهدافه رغم التكاليف الباهظة التي تكبدتها البلاد، مؤكداً أن إيران تمكنت من إحباط مخططات خصومها والحيلولة دون بلوغ غاياتهم.

وشدد المسؤول البرلماني الإيراني على أن مواصلة نهج المقاومة تمثل ضرورة استراتيجية وليست مجرد خيار، معتبراً أنها السبيل إلى تحقيق مستقبل مزدهر، ومحذراً من أن التخلي عنها لن يؤدي إلا إلى الخسارة والهزيمة.

وأعرب عن ثقته بقدرة الشعب الإيراني على مواصلة مسيرته بثبات نحو النصر النهائي، متوكلاً على الله.

وفيما يتعلق بالقدرات الدفاعية، أكد كودرزي أن الردع يشكل أحد العوامل الأساسية لتحقيق النصر وإفشال مخططات العدو، موضحاً أن المطلوب هو إيصال رسالة واضحة مفادها أن زمن الهجمات الخاطفة قد انتهى، وأن أي عدوان على إيران سيُقابل برد مضاعف.

وأضاف أن بلاده لا ينبغي أن تكتفي بمستوى الردع الحالي، بل عليها مواصلة تطوير قدراتها الدفاعية، بما يجعل أي رد إيراني حاسماً ومدمراً، ويدفع العدو إلى التراجع والتخلي عن أطماعه في الأراضي والموارد الإيرانية.

واختتم كودرزي بالتأكيد على أن تعزيز القدرات الدفاعية يمثل ركيزة أساسية لدعم القوة الاقتصادية وتحقيق التقدم العلمي، محذراً من أن غياب الأمن يعرّض مختلف مناطق البلاد لمخاطر جسيمة، ومشدداً على أن امتلاك قدرات دفاعية متطورة كفيل بردع أي عدوان ومنع الخصوم من التفكير في مهاجمة إيران.

قد يعجبك ايضا