مسيرات حاشدة في البيضاء تأكيداً على ثبات الموقف المساند لفلسطين والتصدي للتصعيد

الثورة نت /..

شهدت مديريات محافظة البيضاء، اليوم مسيرات جماهيرية حاشدة تحت شعار “ثباتًا مع فلسطين .. واستنفارًا في مواجهة عدوان وحصار وبهتان العدو السعودي”.

وأكدت الحشود في ساحات مديريات مدينتي البيضاء ورداع ومديريات مكيراس والسوادية وردمان والزاهر وريف البيضاء والصومعة ومسورة وذي ناعم والطفة ونعمان وناطع والوهبية والملاجم والشريه والعرش والرياشية وولدربيع والقرشية وصباح، موقفها الثابت والمبدئي مع القضية الفلسطينية وحماية المقدسات الاسلامية ومواجهة الطغاة.

وردّدت في المسيرات التي تقدّمتها قيادات محلية وتنفيذية، شعارات منددة بالعدوان السعودي وما يُروج العدو له من أكاذيب وبهتان باستهداف الشعب اليمني للمقدسات.

وهتف المحتشدون، بشعارات مؤيدة لخيار المقاومة الفلسطينية ومنددة بجرائم الاحتلال الصهيوني الأمريكي المرتكبة من فجر السابع من أكتوبر على قطاع غزة، معتبرين يوم السابع من أكتوبر، يومًا تاريخيًا خطته المقاومة الفلسطينية بملحمة استثنائية حطّمت الأوهام التي رسمها العدو الإسرائيلي وأفشلت مخططاته وأعادت الصراع إلى حقيقته واضعة الاحتلال في مكانه الطبيعي منبوذ من قبل العالم أجمع.

وعبر أبناء البيضاء عن اعتزازهم بعملية “طوفان الأقصى” التي أعادت للقضية الفلسطينية حضورها القوي في الساحة الدولية وفضحت جرائم الاحتلال أمام الرأي العام العالمي، مؤكدين أن دعم الشعب الفلسطيني مبدأٌ ثابت لا يخضع للمساومة وأن النضال سيستمر حتى استعادة الأرض وتحرير القدس ورفع راية الحرية فوق ترابها المقدس.

وجدّدوا العهد بالاستمرار على المواقف الإيمانية المشرفة والمساندة والمناصرة لقضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية ومقدساتها وعلى رأسها مكة المكرمة والمدينة المنورة والمسجد الاقصى المبارك.

ووجه المشاركون الدعوة للأمة العربية والإسلامية إلى اتخاذ مواقف حازمة تجاه كل المؤامرات التي يحيكها العدو السعودي مع الصهاينة تجاه الأمة والمقدسات.

كما أكد أبناء البيضاء الاستمرار في تثبيت معادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد” وضرب تحشيدات العدو السعودي حتى إنهاء العدوان ورفع الحصار والظلم والمعاناة عن الشعب اليمني وانتزاع كل حقوقه المشروعة من قبل العدو السعودي.

وأكد بيان صادر عن المسيرات الجماهيرية، استمرار المواقف الإيمانية والقرآنية والإنسانية والأخلاقية المشرفة للشعب اليمني العظيم في مساندة الشعب الفلسطيني منذ بدء عملية “طوفان الأقصى”، وحتى اليوم، دون كلل أو ملل أو تراجع، وبذل أقصى ما يمكن رسميًا وشعبيًا وعلى كافة المستويات وفي مختلف المجالات، وتقديم أعظم التضحيات بثبات منقطع النظير رغم استمرار التحالفات وتصاعد العدوان والحصار المفروض على اليمن.

وأشار إلى، أن الخروج المليوني في الذكرى الثالثة لـ “طوفان الأقصى” يأتي تأكيدًا على الموقف الثابت وتجديداً للعهد مع الله بالاستمرار في نصرة قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية ومقدسات الأمة وعلى رأسها مكة المكرمة والمدينة المنورة والمسجد الأقصى المبارك، موجهاً دعوة للأمة العربية والإسلامية لاتخاذ مواقف حازمة إزاء المؤامرات التي يحيكها العدو السعودي مع الصهاينة ضد الأمة ومقدساتها.

ولفت البيان إلى مواصلة تثبيت معادلة “الحصار بالحصار، والتصعيد بالتصعيد”، وضرب تحشيدات العدو السعودي حتى إنهاء العدوان ورفع الحصار والمعاناة والظلم عن الشعب اليمني وانتزاع كافة حقوقه المشروعة.

وأشاد في الذكرى السنوية لمعركة “طوفان الأقصى”، بذلك اليوم التاريخي الذي أذل الله فيه العدو الإسرائيلي ونكست رايته وسقطت أسطورته بفضل جهود وتضحيات وصبر القادة والمجاهدين الأبطال في غزة.

وأشار البيان إلى أن الأحداث التي تلته وفرزت المواقف بين صادق وكاذب ومؤمن ومنافق، تؤكد صوابية وثبات الموقف الإيماني اليمني في طليعة شعوب الأمة تمسكاً بخيار الجهاد والمقاومة إلى جانب كافة أحرار المحور في فلسطين ولبنان والعراق والجمهورية الإسلامية في إيران، وتعزيز التماسك والتعاون لإسقاط مخططات ما يسمى بـ”الشرق الأوسط الجديد” وإقامة “إسرائيل الكبرى”.

وبارك لأبناء المديريات التي نالت حريتها واستقلالها في محافظة تعز وتخلصت من المليشيات والعصابات التي حشدها العدو السعودي، مشيدًا في الوقت ذاته بضربات القوات المسلحة الفاعلة ضد المنشآت النفطية للعدو السعودي الممولة للعدوان والحصار، وكذا فرض الحصار الجوي على مطاراته كعقوبة مشروعة ومستحقة بالمثل، واستهداف تحشيداته وطردها من البلاد.

ونوه البيان، بما وصل إليه الشعب وقواته المسلحة من قوة واقتدار غير مسبوق في تاريخ اليمن.

وأعلن، الاستنفار العام في إطار التعبئة ورفد القوات المسلحة بالقوة البشرية لردع المعتدين وحماية مكتسبات ومقدرات الشعب وفي مقدمتها مضيق باب المندب، باعتباره جزءاً لا يتجزأ من جغرافيا الوطن وركيزة أساسية للأمن القومي وميزة استثنائية لموقع اليمن الجغرافي، محمّلًا المعتدين كامل العواقب إزاء أي استهداف أو مساع لعسكرته لما يمثله ذلك من تهديد لسلامة الملاحة.

وشدّد البيان، على أن قرار القيادة والقوات المسلحة بكسر الحصار هو خيار ضرورة لا رجعة عنه مهما كانت النتائج؛ لا سيما بعد أن اتخذ العدو السعودي من سلاح التجويع والحصار وسيلة لمحاولة تركيع الشعب اليمني ووأد تطلعاته في الحرية والاستقلال، مؤكدا على مساندة القوات المسلحة ومطالبتها بالمزيد من الضربات المنكلة حتى انتزاع الحقوق المشروعة وردع المعتدين.

وأكد بيان المسيرات، على الرفض القاطع للبهتان والأكاذيب التي يروجها العدو السعودي باستهداف المقدسات، معتبرًا ذلك مساسًا بشرف الانتماء للإسلام وحماقة تنطوي على مخططات ونوايا صهيونية خبيثة تستنهض عموم أبناء الأمة.

وذكر أن الشعب اليمني يقف في طليعة الأمة دفاعًا وحبًا وتقديسًا وحماية للمقدسات الإسلامية، مجدّدًا الدعوة إلى مقاطعة البضائع والمنتجات الأمريكية والإسرائيلية.

قد يعجبك ايضا