الثورة نت /..
شهدت محافظة حجة اليوم، مسيرات حاشدة تحت شعار “ثباتًا مع فلسطين .. واستنفارًا في مواجهة عدوان وحصار وبهتان العدو السعودي” إحياءً للذكرى الثالثة لعملية “طوفان الأقصى” المباركة.
وأكد المشاركون في المسيرات، بمركز المحافظة والمديريات، استمرار المواقف الإيمانية والقرآنية والإنسانية والأخلاقية المشرفة في مساندة الشعب الفلسطيني المظلوم.
وأشاروا إلى مواصلة الجهاد والنضال في مواجهة العدو السعودي المجرم ومرتزقته حتى إنهاء العدوان والحصار واستعادة الثروات الوطنية المنهوبة والاستمرار في دعم وإسناد المقاومة الفلسطينية والانتصار للأقصى.
وجدّد أبناء محافظة حجة، التفويض لقائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي في اتخاذ الخيارات المناسبة لإنهاء للتصدي للعدوان البربري على اليمن أرضًا وإنسانًا.
وجدّدوا العهد مع الله بالاستمرار على المواقف الإيمانية المشرفة المساندة والمناصرة لقضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية ومقدساتها وعلى رأسها مكة المكرمة والمدينة المنورة والمسجد الأقصى المبارك.
ودعا أبناء حجة، الأمة العربية والإسلامية إلى اتخاذ مواقف حازمة تجاه كل المؤامرات التي يحيكها العدو السعودي مع الصهيوني تجاه الأمة ومقدساتها.
كما أكدوا الاستمرار في تثبيت معادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد” وضرب تحشيدات العدو السعودي حتى إنهاء العدوان ورفع الحصار والظلم والمعاناة عن الشعب وانتزاع كل حقوقه المشروعة من قبل العدو السعودي.
وأكد بيان صادر عن المسيرات، أنه في ذكرى طوفان الأقصى المبارك، ذلك اليوم المحفور في ذاكرة أحرار الأمة والعالم، يوم أذل الله فيه العدو الإسرائيلي ونكست رايته، وسقطت أسطورته، نستذكر أولئك القادة والمجاهدين الأبطال في غزة الذين صنع الله ذلك اليوم على أيديهم وبجهودهم وصبرهم وتضحياتهم، ونتذكر في هذا اليوم التاريخي وما تلاه من أحداث ووقائع عصفت بالمنطقة والعالم، وفرزت الناس والمواقف بين صادق وكاذب، ومؤمن صريح ومنافق صريح، وكفار غير قادرين على تغطية كفرهم وقبحهم.
وجدّد التأكيد على استمرار الثبات دون تراجع أو وهن على المواقف الإيمانية والأخلاقية والإنسانية تجاه القضية الفلسطينية العادلة ومقدساتنا في فلسطين وكل مكان، وأننا في طليعة شعوب أمتنا تمسكاً بخيار الجهاد والمقاومة، ومعنا كل إخواننا في محور الجهاد والمقاومة في فلسطين ولبنان والعراق وجمهورية إيران الإسلامية، وأننا أكثر تماسكاً وتعاوناً في مواجهة مخطط تغيير ما يسمى “الشرق الأوسط” وإقامة “إسرائيل الكبرى”.
وبارك لأبناء المديريات التي نالت حريتها واستقلالها في محافظة تعز، وتخلصت من المليشيات والعصابات التي حشدها العدو السعودي وحمد الله على هذا الفضل والكرم منه سبحانه وتعالى.
وبارك البيان، للقوات المسلحة الضربات الفعالة في مختلف الاتجاهات سواءً باتجاه المنشآت النفطية للعدو السعودي التي تمول العدوان والحصار على بلادنا أو فرض الحصار الجوي على مطاراته وتعد عقوبة مشروعة ومستحقة بالمثل، وكذلك ضرب واستهداف التحشيدات التابعة للعدو السعودي في مختلف الاتجاهات وطردها من بلادنا.
وعبر البيان، عن الحمد الله على ما منّ به الشعب والقوات المسلحة من قوة واقتدار لم يسبق أن امتلكته اليمن في تاريخها.
وأعلن “الاستنفار العام في التعبئة ورفد القوات المسلحة بما يلزمها من القوة البشرية للتمكن من ردع المعتدين وحماية مكتسبات ومقدرات الشعب وفي مقدمتها باب المندب الذي يعد جزءً من جغرافيا وطننا، وعنصرًا من أهم عناصر أمننا القومي وميزةً استثنائية لموقعنا الجغرافي، وأي استهداف أو عسكرة له إنما يهدد سلامة الملاحة فيه ويتحمل المعتدون عواقب ذلك”.
وأكد البيان، “أن خيار القيادة الثورية الحكيمة والقوات المسلحة بالتوجه لكسر الحصار عن الشعب اليمني، خيار ضرورة لا تراجع عنه مهما كانت النتائج، خاصة وأن العدو السعودي المجرم أصبح يعتبر قتل شعبنا بالجوع والحصار والمعاناة خياره الأفضل للقضاء على أحلام وطموحات شعبنا بالحرية والاستقلال والعيش الكريم، ويريد من خلال حصاره واستمرار ظلمه الوصول بشعبنا إلى مرحلة القبول بالركوع له وهذه الخسارة التي ما بعدها خسارة في الدنيا والآخرة”.
وشد على أيدي القوات المسلحة بمزيد من الضربات والعمليات حتى تحقيق كافة مطالب الشعب المحقة والعادلة، وردع ظالميه المستكبرين الطغاة بقوة الله القوي المنتقم الجبار.
ولفت بيان المسيرات، إلى الرفض القاطع للبهتان السعودي المستمر ضد الشعب اليمني باستهداف المقدسات، والذي يُعدّ خدشًا في شرف انتمائنا للإسلام ومقدساته”.
وأدان حماقة العدو السعودي، والتي تنطوي على نوايا ومخططات إسرائيلية خبيثة ضد المقدسات تستدعي التحرك الجاد من عموم أبناء الأمة، ونحن في مقدمة الأمة حبًا وتقديسًا وحميةً وحمايةً للمقدسات.

