الثورة نت /..
أدانت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان بأشد العبارات، موجة الجرائم الوحشية التي ارتكبها طيران العدو السعودي خلال الساعات الماضية، وتكشف عن حقد ممنهج ضد البنية التحتية المدنية والشعب اليمني.
وأوضحت الهيئة في بيان صادر عنها، أن طيران العدوان السعودي استهدف شبكات الاتصالات في جبل برد بمديرية كسمة في محافظة ريمة، بغارتين على شبكة الاتصالات في مديرية بني مطر محافظة صنعاء، وبست غارات على شبكات الاتصالات في مدينة البيضاء ومديريتي مكيراس ورداع بمحافظة البيضاء.
واستنكرت استهداف طيران العدوان السعودي بسبع غارات الأحياء السكنية في مدينة يريم محافظة إب، وغارتين على مديرية السياني محافظة إب، استهدفت إحداهما جبل الخضراء، والأخرى الخط العام، ما أسفر عن إصابة ثلاثة مواطنين، وكذا استهداف مطار الحديدة.
واعتبرت استمرار العدو السعودي في استهداف البنية التحتية، جريمة حرب متكاملة، حيث أن استهداف شبكات الاتصالات بتسع غارات في ريمة وصنعاء والبيضاء وقطعها عن ملايين المدنيين يعني عزل المرضى والمستشفيات وفرق الإنقاذ، وقطع شريان الحياة، وتمثل جريمة ضد الإنسانية.
وأكد البيان، أن الأعيان المدنية المستهدفة ليست أهدافًا عسكرية، بل عقاب جماعي محظور بنص المادة 54 من اتفاقيات جنيف، وجريمة تستهدف شل الحياة المدنية بشكل كامل، مبينًا أن استهداف مطار الحديدة جريمة حصار، إذ أن طار الحديدة مطار مدني مغلق أصلًا، وقصفه مجدّدًا تأكيد على سياسة تركيع الشعب اليمني، ومنع وصول المساعدات الإنسانية.
وأوضح أن قصف محافظة إب بسبع غارات على مدينة مكتظة بالسكان في يريم جريمة قتل مدنيين، واستهداف مديرية بغارتين إحداهما على خط عام مكتظ بالمسافرين أسفرت عن إصابة ثلاثة مواطنين، لا يمكن تبريرها وتعد استهدافًا مباشرًا للمدنيين والطرق المدنية.
وأكدت هيئة حقوق الإنسان، التصعيد السعودي يعبر عن فشله العسكري، وينتقم من كل ما يبقي اليمني على قيد الحياة: اتصاله، مطاره، مدينته، وطريقه، مطالبة الأمم المتحدة والمبعوث الأممي بإدانة واضحة وليس بيانات قلق.
كما طالبت الاتحاد الدولي للاتصالات بإدانة استهداف الشبكات المدنية في ريمة وصنعاء والبيضاء، داعية المنظمة الدولية للطيران المدني “إيكاو” إلى إدانة استهداف مطار الحديدة.
