وقفة قبلية مسلحة في ذمار إعلاناً النفير العام وتأكيد الجهوزية لمواجهة التصعيد

الثورة نت /..

نظّم أبناء مديرية مدينة ذمار وريفها، اليوم، وقفة قبلية مسلحة تحت شعار “تعبئة واستنفار لمواجهة التصعيد بالتصعيد”.

وفي الوقفة التي شارك فيها عدد من أعضاء من مجلسي النواب والشورى، أكد محافظ ذمار محمد البخيتي، أن اليمن يمر بأهم مرحلة في تاريخه، تتمثل في قرب استعادة سيادته واستقلاله بشكل كامل، والتحول إلى لاعب إقليمي ودولي بما يحقق مصالح اليمن والأمة.. لافتاً إلى أن ذلك ما يقلق أمريكا وإسرائيل وبريطانيا وأدواتها في المنطقة.

وأشار إلى أن إصرار العدو السعودي على استمرار الحرب يأتي في ظل رفض المطالب اليمنية بإنهاء الحرب والحصار.. معتبراً التحركات السعودية للتحالف مع أطراف إقليمية ودولية تأتي في إطار السعي لإعادة إشراكها في العدوان على اليمن.

وأكد البخيتي أن استمرار العدوان على الشعب اليمني لن يحقق أهداف المتآمرين على اليمن، مهما أصرت السعودية على استمرار الهيمنة .. مشيراً إلى أن ما يهدف إليه المتآمرون من مواصلة الحرب للوصول إلى أن تحكم الرياض صنعاء لن يتحقق، وأن المعركة لن تتوقف، إلا بحكم صنعاء للرياض.

فيما أكد مسؤول التعبئة العامة بمحافظة ذمار أحمد الضوراني، أن الوقفة تأتي في إطار التحرك العام لقبائل اليمن وقبائل محافظة ذمار، ضمن أنشطة التعبئة العامة والنفير العام لمواجهة التصعيد بالتصعيد.

وأشار إلى أهمية استمرار التحرك الشعبي ورفد الجبهات بالمال والرجال.. مشيداً بما وصفه بالانتصارات المحققة في معركة الساحل الغربي، ومواصلة القوات المسلحة مواجهة السعودية ومرتزقتها.

وجدد الضوراني التأكيد أن قبائل محافظة ذمار على استعداد دائم لرفد الجبهات بالمقاتلين.. معتبراً الحشد رسالة للعدو بأن الشعب اليمني متمسك بحريته واستقلاله، ولن يقبل باحتلال أي شبر من أرضه، كما لن يتخلى عن مساندة الشعب الفلسطيني في غزة.

بدوره أكد مدير مديرية مدينة ذمار محمد السيقل، أن أبناء المديرية وريفها يعلنون النفير العام والجهوزية والتعبئة العامة لمواجهة التصعيد بالتصعيد، استجابة لتوجيهات قائد الثورة في الدفاع عن الوطن والأرض والإنسان والمكتسبات، والعمل على إنهاء العدوان والحصار واستعادة السيادة الوطنية وانتزاع الحقوق المنهوبة للشعب اليمني.

وأوضح أن أبناء المديرية عملوا خلال الفترة الماضية على الإعداد والتأهيل لقوات التعبئة العامة، بمشاركة مختلف شرائح ومكونات المجتمع، بما يعزز مستوى الجهوزية والاستعداد لمواجهة مختلف الخيارات.. لافتاً إلى أن الشعب اليمني أثبت تلاحمه وإسناده للجيش والقوات المسلحة بمختلف تشكيلاتها.

وأكد السيقل أن أبناء ذمار كانوا ولا يزالون أوفياء للوطن، بمواقفهم الوطنية في مختلف المراحل والظروف.. مشيداً بما بالانتصارات التي يحققها الجيش والقوات الصاروخية والطيران المسيّر في مواجهة قوى العدوان والهيمنة.

ودعا المغرر بهم إلى العودة إلى صف الوطن.. مؤكداً أهمية استمرار الدورات العسكرية والتعبئة العامة، وتعزيز الجهوزية لمواجهة أي طارئ، وحشد الطاقات والإمكانات وإسناد القوات المسلحة.

ولفت إلى أن هذه الحشود تعكس مستوى الاستجابة لنداء الواجب والاستعداد للمشاركة في معركة إنهاء العدوان واستكمال تحرير اليمن وكسر الحصار.

وفي كلمة مشايخ ووجهاء وعقال مدينة ذمار وريفها، أكد الشيخ محمد ذعفان استمرار النفير والجهوزية والاستعداد لمواجهة التصعيد، وترسيخ السيادة والاستقلال، ورفع الحصار واستعادة الحقوق الوطنية وصولاً إلى تحقيق النصر.

وأشار إلى أن النفير القبلي المسلح لأبناء أحياء مدينة ذمار يأتي استجابة لدعوة قائد الثورة، واعتزازاً بالمواقف الوطنية، ويجسد التمسك بالحرية والكرامة والسيادة.. مؤكداً أن أبناء ذمار أسقطوا، بصمودهم ووعيهم، رهانات وأوهام الأعداء والعملاء الرامية إلى تكريس ثقافة النكوص والوصاية والتبعية وفرض واقع الاحتلال وإشغال الشعب عن قضيته الوطنية.

وأوضح ذعفان أن أبناء ذمار يؤكدون استمرار معادلة الردع و التصعيد بالتصعيد، بما يعكس، مخزونهم الجهادي المتجدد وعطائهم المتواصل وهويتهم الإيمانية المتأصلة في تاريخ الآباء والأجداد.

ولفت إلى أن أحفاد عمار بن ياسر من أبناء ذمار يعاهدون أرواح الشهداء على مواصلة النفير من أجل تطهير البلد من الاحتلال وترسيخ السيادة والاستقلال.. داعياً المغرر بهم إلى الاستفادة من قرار العفو والعودة إلى صف الوطن.

وفي بيان صادر عن الوقفة، أعلن المشاركون النفير العام والاستعداد لمواجهة العدوان والحصار المفروض على الشعب اليمني، ومساندة القوات المسلحة في مواجهة التصعيد بالتصعيد.

وأشار البيان إلى أن الوقفة تأتي رفضاً للعدوان والحصار واستنكاراً للجرائم المرتكبة بحق الشعب اليمني، مؤكداً الاستمرار في مواجهتهما ورفع الظلم عن الشعب واستعادة الحقوق المسلوبة.

وأعلن المشاركون الاستعداد بالرجال والسلاح والعدة لمواجهة العدو الذي يرتكب الجرائم بحق الشعب اليمني، مجددين التأكيد على مساندة القوات المسلحة في مواجهة الحصار والإجرام.

وأكد المضي خلف القيادة الثورية والقوات المسلحة والعمل على تثبيت معادلة الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد، حتى إنهاء الحصار والعدوان ورفع أشكال الظلم والوصاية كافة.

ودعا البيان المغرر بهم إلى العودة إلى صف الوطن والاستفادة من قرار العفو العام، والكف عن المشاركة في سفك دماء أبناء الشعب اليمني.. مجدداً التأكيد على التمسك بالمواقف تجاه قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والدفاع عن المقدسات الإسلامية ونصرة المسجد الأقصى.

واعتبر الاقتحامات الصهيونية المتكررة للمسجد الأقصى انتهاكاً للمقدسات الإسلامية.. منتقداً مواقف الأنظمة العربية المطبعة مع إسرائيل.

تخللت الوقفة قصيدة للشاعر علي العروي، عبّرت عن أهمية حشد الجهود والطاقات للمشاركة في معركة استكمال التحرير وكسر الحصار واستعادة الحقوق.

قد يعجبك ايضا