الثورة نت /..
عُقد بمستشفى السبعين للأمومة والطفولة بصنعاء اليوم، مؤتمر صحفي حول حجم الأضرار التي لحقت بالمستشفى جراء جريمة قصف طيران العدوان السعودي ظهر اليوم على العاصمة صنعاء.
وفي المؤتمر بحضور عدد من قيادات وكوادر المستشفى، أشار الناطق الرسمي لوزارة الصحة الدكتور أنيس الأصبحي، إلى أن العدوان السعودي السافر على العاصمة صنعاء، تسبب بأضرار بالغة في مبنى المستشفى وأقسامه الداخلية والتجهيزات الطبية، ووقوع إصابات وحالة هلع بين المرضى والمرافقين.
وأوضح أن استهداف محيط مستشفى السبعين للأمومة والطفولة في وقت الذروة واكتظاظ المستشفى بالمرضى، جريمة حرب جديدة تضاف إلى سجل جرائم العدوان السعودي التي يرتكبها بحق الشعب اليمني.
واعتبر الدكتور الأصبحي، استهداف المستشفيات والمنشآت الصحية، انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية والإنسانية، يكشف إصرار العدوان السعودي على حرمان الشعب اليمني من أبسط حقوقه في الحصول على الرعاية الصحية الآمنة.
ولفت إلى الاستهداف الممنهج للعدو السعودي للقطاع الصحي منذ بداية عدوانه عام 2015م إلى اليوم، وأدى إلى إخراج 55 بالمائة من القطاع الصحي بشكل كلي وجزئي، وكذا الاستهداف غير المباشر من خلال استهدافه للمرضى بمنع دخول الأدوية والمستلزمات الطبية والأدوية المنقذة للحياة.
وجدّد ناطق وزارة الصحة، التأكيد على أن هذه الجريمة الممنهجة تأتي ضمن سياسة العدو لإبادة الشعب اليمني.
وطالب المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية والعمل الجاد على وقف الانتهاكات والجرائم السعودية المستمرة بحق المدنيين والبنية التحتية الصحية.
وأفاد الدكتور الأصبحي، بارتفاع حصيلة عدد الشهداء والجرحى منذ بداية تصعيد العدو السعودي الغاشم من 3 سبتمبر إلى 3 أكتوبر 2026م، إلى 197 شهيدًا وجريحًا، بينهم 72 شهيداً.

