الثورة نت/
أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الأربعاء، أن الأمن المستدام للخليج الفارسي وممراته المائية مرهون بتعاون دول المنطقة وتحملها مسؤولياتها، مشددًا على ضرورة تبني رؤية مسؤولة تحافظ على استقرار المنطقة ومصالح دولها، في ظل المكانة الاستراتيجية لمضيق هرمز بالنسبة إلى أمن واقتصاد المنطقة والعالم.
وأفادت وكالة “تسنيم” الدولية للأنباء بأن بزشكيان قال، في رسالة بمناسبة اليوم العالمي للملاحة البحرية، إن البحر بالنسبة لإيران لا يمثل مجرد مسطح مائي، بل يشكل جزءًا من تاريخ البلاد وهويتها، ومصدرًا مهمًا من مصادر طاقتها وحاضرها ومستقبلها.
وأضاف أن التعرف بصورة أعمق على البحار، وتطوير التقنيات الحديثة، والارتقاء بمعايير السلامة في الملاحة البحرية، والاستفادة من إمكانات الطاقة البحرية، وحماية النظم البيئية، تمثل استثمارًا حقيقيًا في مستقبل البلاد والأجيال المقبلة.
وأوضح الرئيس الإيراني أن مسؤولية الحكومة تتمثل في تسهيل الإجراءات، وإزالة العقبات، وتعزيز التنسيق بين المؤسسات، وتطوير البنى التحتية، وتهيئة الظروف المناسبة للمشاركة والاستثمار، بما يمهد الطريق أمام توسيع حضور الشعب والقطاع الخاص في المجال البحري.
وفي إشارة إلى المكانة الاستراتيجية لمضيق هرمز في أمن واقتصاد المنطقة والعالم، شدد بزشكيان على ضرورة تبني رؤية مسؤولة قائمة على صون استقرار دول المنطقة ومصالحها، مؤكدًا أن الأمن المستدام للخليج الفارسي وممراته المائية يتطلب تعاون دول المنطقة وتحملها مسؤولياتها.
وأشاد بالحضور الفاعل للبحارة الإيرانيين في المسطحات المائية خلال العام الماضي، معتبرًا أن جهودهم أسهمت في استمرار حركة الشرايين الحيوية للبلاد، وأثبتت أن التنسيق بين الحكومة والقطاع الخاص وقوات حفظ الأمن قادر على تجاوز العقبات وضمان استمرار النشاط الملاحي.
