82,5 مليار دولار خسائر القطاع الصناعي جراء العدوان والحصار السعودي الأمريكي خلال الفترة «2015 – 2026م»

فواتير وخسائر متراكمة ديون في رقبة آل سعود وقد حان سدادها:

 

 

نحو 739 ألف فرصة عمل فقدت في القطاع الصناعي نتيجة توقف المصانع والمنشآت الإنتاجية

 

الثورة/ أحمد المالكي

تراكمت الخسائر التي تسبب بها العدوان السعودي خلال ما يقارب ١٢ عاما من العدوان والحصار، على مختلف القطاعات الاقتصادية في اليمن، وهي فواتير باهظة ليست مجرَّد أرقام بل هي تفاصيل وحقائق ميدانية خلَّفت الكثير من المآسي والجرائم التي نتج عنها الكثير من الضحايا في الأرواح والممتلكات، وضياع الأرزاق وفقدان الوظائف والمعاشات..!؟

هذه الفواتير هي دين يتحمَّلها النظام السعودي المجرم وقد حان سدادها يا قرن الشيطان.. التقرير التالي يبرز بعضاً من تفاصيلها:

أوضح تقرير اقتصادي جديد أن خسائر القطاع الصناعي جراء العدوان السعودي الأمريكي خلال الفترة «2015 – 2026م» بلغت 82,5 مليار دولار، منها 75 مليار دولار خسائر مباشرة تكبدها القطاع الصناعي الخاص.

وأشار التقرير الذي تلقت الثورة نسخة منه إلى أن هذه الخسائر طالت 470 مصنعاً تعرضت للاستهداف المباشر أو التدمير الكلي أو الجزئي بما في ذلك مصانع الأغذية والأدوية والأكسجين والمستلزمات الأساسية، وأكثر من 44 ألف منشأة صناعية صغير ومتناهية الصغر توقفت عن الإنتاج أو انخفض نشاطها نتيجة الحصار ونقص الوقود والمواد الخام، ناهيك عن أكثر من 1000 منشأة صناعية توقفت عن العمل بسبب انعدام المشتقات النفطية وانقطاع الكهرباء وارتفاع تكاليف التشغيل.

ولفت التقرير إلى أن هناك نحو 15 منشأة غذائية وتجارية ومخزن تعرض للتدمير والاستهداف المباشر ما أثَّر على سلاسل الإمداد والتموين.

وتطرق التقرير إلى وجود 5 صوامع غلال تعرَّضت للتدمير والاستهداف المباشر، ومصنع أدوية دمّر بالكامل، ومصنعان لإنتاج الأكسجين الطبي تعرضت للتدمير ما أثَّر على توفير الأكسجين للمستشفيات خلال سنوات الأزمة.

وخلص التقرير إلى أن هناك نحو 739 ألف فرصة عمل فقدت في القطاع الصناعي نتيجة توقف المصانع والمنشآت الإنتاجية.

 

 

 

قد يعجبك ايضا