الثورة نت/
وصف السفير المتجول لوزارة الخارجية الروسية روديون ميروشنيك، تصريحات وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيغا بشأن مدينة أليوشكي في الجمعية العامة للأمم المتحدة، بأنها مثال على نفاق بالغ ، متهماً إياه باستخدام الأكاذيب لخدمة أهدافه.
وقال ميروشنيك في تصريح نشرته قناة وزارة الخارجية الروسية على منصة “تليجرام” إن مسلحين أوكرانيين حاولوا لأكثر من عام فرض حصار مصطنع على السكان المدنيين في مدينة أليوشكي بمنطقة خيرسون، التي تبعد نحو ثلاثة كيلومترات عن مواقع القوات الأوكرانية عبر نهر دنيبر.
وأضاف أن القوات الأوكرانية قصفت المدينة بشكل متواصل لأكثر من عامين، ونفذت عمليات زرع ألغام عن بُعد فيها، مشيراً إلى أنها نفذت في الأول من مايو 2025 هجوماً بالطائرات المسيّرة على سوق المدينة، استمر أكثر من أربع ساعات، وأسفر عن مقتل سبعة أشخاص وإصابة أكثر من 20 آخرين.
وأشار إلى أن القوات الأوكرانية ركزت، بعد حصول كييف على تمويل أوروبي لشراء طائرات مسيّرة هجومية، على فرض حصار بالطائرات المسيّرة على الطريقين الرئيسيين اللذين يربطان أليوشكي ببقية المنطقة، لافتاً إلى استهداف نحو 15 سيارة إسعاف على هذين الطريقين.
واتهم ميروشنيك القوات الأوكرانية بشن هجمات يومية على مستشفى المدينة، وزرع الألغام عن بُعد في الطرق المؤدية إليها، واستهداف المنازل ووسائل النقل العام، وتعطيل إمدادات الكهرباء والمياه، إضافة إلى منع وصول الغذاء والأدوية والاحتياجات الأساسية إلى السكان.
وقال إن قافلة مساعدات تطوعية كانت تحاول، قبل نحو 20 يوماً، إدخال الغذاء إلى المدينة وإجلاء الجرحى والسكان الراغبين في المغادرة، تعرضت لقصف أوكراني.
وانتقد ميروشنيك تصريحات سيبيغا أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، والتي قال فيها إن «موسكو هي السبب الوحيد لهذه الكارثة».
