أكد سفير إيران والقائم بأعمالها لدى الأمم المتحدة غلام حسين درزي، أن تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتدمير الجمهورية الإسلامية تمثل مخالفة للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وحسب وكالة تسنيم الإيرانية، اليوم الاثنين، أوضح درزي في رسالة بعث بها إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن، أن ترامب أطلق في خطابه أمام الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في 22 سبتمبر الجاري تهديدات صريحة ضد إيران، مشيرًا إلى أن هذه التصريحات تأتي في إطار نمط مستمر من التهديدات العلنية ضد بلاده.
وأضاف أن ترامب سبق أن هدد في مارس وأبريل الماضيين باستهداف وتدمير المنشآت النووية ومنشآت الطاقة والبنية التحتية الحيوية في إيران، وصولًا إلى التهديد بإبادة البلاد وتدمير جسورها ومحطات الطاقة فيها.
وأكدت الرسالة الإيرانية أن التهديد بتدمير دولة عضو في الأمم المتحدة، خصوصًا عندما يصدر من دولة دائمة العضوية في مجلس الأمن، يرتبط مباشرة بمبادئ حظر التهديد باستخدام القوة أو استخدامها، وصون السلم والأمن الدوليين، ومسؤولية الأمم المتحدة وأجهزتها المختصة.
وحذرت من أن تقاعس المجتمع الدولي عن مواجهة هذه التهديدات قد يؤدي إلى تطبيعها، ويقوض سلطة ميثاق الأمم المتحدة ومسؤولية المنظمة في منع التهديدات التي تمس السلم والأمن الدوليين.
وأكد درزي أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تحتفظ بكامل حقوقها في الدفاع عن نفسها ضد أي عدوان إضافي، ومتابعة المساءلة القانونية للدول والأفراد المسؤولين عن الخسائر والأضرار التي لحقت بالشعب الإيراني.
وطلب السفير الإيراني في ختام الرسالة نشرها كوثيقة رسمية لمجلس الأمن وتوزيعها على أعضاء المجلس.