لجان المقاومة في فلسطين تجدد تمسكها بخيار المقاومة وتدعو لإنهاء الانقسام

الثورة نت/وكالات

جددت لجان المقاومة في فلسطين، اليوم الاثنين، تمسكها بمقاومة العدو الصهيوني، مؤكدة أن مقاومته بجميع أشكالها المشروعة حق أصيل وخيار وطني لا بديل عنه، وذلك بمناسبة الذكرى الـ26 لانطلاقتها.

وقالت لجان المقاومة في بيان ، إن “هذه الذكرى تحل اليوم في سياق استثنائي بالغ الخطورة، يتعرض فيه الشعب الفلسطيني لحرب إبادة مفتوحة هي الأبشع في التاريخ الحديث، وخصوصاً في قطاع غزة، ولعدوان استيطاني وتهويدي غير مسبوق في الضفة والقدس، ضمن مشروع يستهدف تصفية القضية الفلسطينية، واقتلاع شعبنا من أرضه، وكسر إرادته الوطنية، غير أن شعبنا كما عرفه العالم عبر تاريخه النضالي الطويل يواجه هذه الجرائم بإرادة صلبة، وصمود أسطوري، وإيمان مطلق بحقه في الحرية والحياة والعودة”.

وأضافت: “في ذكرى الإنطلاقة ال 26 للجان المقاومة في فلسطين نستذكر القادة المؤسسين والمجاهدين والمقاتلين الذين رسموا رؤية لجان المقاومة في فلسطين وذراعها العسكري ألوية الناصر صلاح الدين ومسار التجربة وضميرها وتضحياتها، من شيخنا وقائدنا المؤسس جمال ابوسمهدانة والقادة الكبار الشهداء كمال النيرب وزهير القيسي وأبو يوسف القوقا وعماد حماد وعامر قرموط وإسماعيل أبو القمصان وأبو العبد أبوهلال وقائمة طويلة من القادة والمجاهدين”.

وأكدت أن مقاومة العدو بجميع أشكالها المشروعة حق أصيل وخيار وطني لا بديل عنه، وأن أي محاولات لنزع هذا الحق أو تحجيمه ستُواجَهه بالتصدي والرفض القاطع؛ فاستمرار الاشتباك هو الطريق لإفشال مشاريع التصفية والوصاية، وصون وحدة الأرض والشعب والقضية، وتثبيت حق اللاجئين في العودة كركيزة غير قابلة للتفريط.

وجددت تأكيدها بأن حق العودة هو جوهر القضية الفلسطينية ، رافضة تحويله إلى ملف إنساني او تعويضات .

وأكدت ضرورة حماية الأنروا كشاهد سياسي وقانوني على النكبة وقضية اللاجئين وحقوقهم.

كما أكدت أن المرحلة الراهنة تفرض أولوية إعادة ترتيب البيت الفلسطيني عبر حوار وطني شامل وصادق يشمل إحياء الاجسام والمؤسسات النضالية والكفاحية المشتركة وإعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني ومؤسساته على أسس ديمقراطية وشراكة حقيقية بما ينهي سياسة التفرد والإقصاء وانهاء الإنقسام.

وحملت العدو الصهيوني، ومن خلفه الإدارة الأمريكية، المسؤولية الكاملة عن جرائم الإبادة والتجويع والاقتلاع والانتهاكات والخروقات المتواصلة، مطالبة الوسطاء والضامنين والمجتمع الدولي بالضغط الجاد لإجبار الكيان الصهيوني على وقف عدوانه بالكامل، وإنهاء الحصار، وفتح المعابر وفي مقدمتها معبر رفح بكلا الاتجاهين، وضمان تدفق المساعدات، والشروع في إعادة إعمار حقيقية تحفظ كرامة الشعب الفلسطيني .

ودعت الى استعادة الشعوب العربية والإسلامية لحضورها وإشعال الحراك الجماهيري العربي والإسلامي والعالمي لدعم الشعب الفلسطيني في غزة والضفة والقدس عبر تصعيد التحركات وحملات المقاطعة ومناهضة الصهيونية ومحاصرة السفارات الصهيونية والأميركية ومحاسبة قادة الكيان الصهيوني كمجرمي حرب والتصدي لكافة أشكال التطبيع بوصفها خدمة مباشرة لمشروع الإحتلال والإستيطان والإبادة الصهيونية.

وجددت “في ذكرى الإنطلاقة المباركة العهد للشهداء والأسرى والجرحى والأسرى والمبعدين ولكل جماهير وابناء الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات بأن نبقى أوفياء لدماء الشهداء الأطهار منحازين إلى شعبنا الأبي ثابتين على خيار المقاومة مهما بلغت التضحيات وتعاظمت التحديات”.

قد يعجبك ايضا