الثورة نت/ يحيى كرد
نظمت السلطة المحلية بمحافظة الحديدة، اليوم الأحد، فعالية خطابية إحياءً للذكرى السنوية الثانية لاستشهاد الأمين العام السابق لحزب الله اللبناني، السيد حسن نصر الله.
وفي الفعالية، أكد عضو المجلس السياسي الأعلى، الدكتور حزام الأسد، أهمية إحياء ذكرى استشهاد حسن نصر الله، باعتبارها مناسبة لاستحضار مسيرته ومواقفه تجاه القضايا المركزية للأمة الإسلامية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية ومواجهة إسرائيل.
وأشار الأسد إلى أن حسن نصر الله حمل خلال مسيرته السياسية والعسكرية قضايا الأمة، وجعل من القضية الفلسطينية ومواجهة إسرائيل محورًا رئيسيًا في جهاده ومواقفه، مؤكدًا أن استحضار سيرته يمثل مرحلة مهمة من تاريخ المقاومة في المنطقة.
وأوضح أن المقاومة شهدت خلال فترة قيادة نصر الله تحولًا نوعيًا على المستويين العسكري والسياسي، معتبرًا أن المرحلة التي قاد خلالها حزب الله اتسمت بتطور قدراته في مواجهة إسرائيل.
ولفت عضو المجلس السياسي الأعلى إلى أن نصر الله لم يتعامل مع القضية الفلسطينية باعتبارها شأنًا داخليًا منفصلًا عن بقية قضايا المنطقة، وإنما ربطها بمفهوم أوسع يتعلق بالصراع مع إسرائيل وبالدفاع عن الحقوق الفلسطينية والمقدسات الإسلامية.
وقال الأسد إن استحضار ذكرى نصر الله لا يقتصر على استذكار شخصية سياسية أو عسكرية، وإنما يتصل بمراجعة مسيرته التي امتدت لسنوات وشهدت محطات متعددة من المواجهة مع إسرائيل، وما رافقها من تحولات في طبيعة الصراع بالمنطقة.
وأضاف أن نصر الله ترك حضورًا مؤثرًا لدى مؤيديه من خلال خطاباته ومواقفه، خصوصًا فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، مؤكدًا أن الإرث الجهادي لنصر الله ما يزال حاضرًا في الذاكرة السياسية والشعبية لأنصاره.
وشدد على أهمية مواصلة التمسك بالقضايا التي دافع عنها نصر الله، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، والحرص على مواصلة إحياء ذكراه للتأكيد على استمرار الاهتمام بهذه القضايا واستحضار المواقف التي اتخذها تجاهها.
وخلال الفعالية، بحضور وكيلي المحافظة محمد حليصي وعلي الكباري، أشار رئيس جامعة الحديدة، الدكتور محمد الأهدل، إلى أهمية إحياء الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد حسن نصر الله، مستعرضًا جانبًا من مسيرته وقيمه ومعانيها التي جسدها في الصدق والإخلاص والعمل الجهادي.
وتناول الأهدل مواقف نصر الله تجاه الشعب اللبناني والقضية الفلسطينية، وغيرها من قضايا الأمة، مؤكدًا أهمية استحضار تلك المواقف وما ارتبط بها من أحداث وتحولات شهدتها المنطقة.
وفي كلمة العلماء، أكد الشيخ علي صومل أن حسن نصر الله ترك بصمة جهادية عميقة في وجدان الأمة، مشيرًا إلى نظرته للمستقبل وحرصه على الحفاظ على كرامة الأمة ومواجهة التحديات التي كانت تواجهها.
وقال صومل إن استحضار ذكرى نصر الله يعيد إلى الأذهان مواقفه خلال مسيرته في مواجهة إسرائيل، معتبرًا أن تلك المواقف شكلت جانبًا أساسيًا من خطابه السياسي والجهادي.
وحضر الفعالية عدد من العلماء والأكاديميين والشخصيات الاجتماعية.


