الثورة نت / ..
أكد نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة موانئ البحر الأحمر اليمنية نصر عبدالله النصيري، أن ثورة 21 سبتمبر، وبعد 12 عاماً من انطلاقها، جعلت اليمن أقوى حضوراً وتأثيراً، وأكثر ثباتاً ووعياً في التعامل مع المتغيرات الدولية، ورسخت مبدأ القرار السيادي.
وأوضح النصيري أن الثورة أسهمت في تجاوز أشكال التبعية والارتهان للخارج، والتوجه نحو بناء واقع جديد قائم على التحرر والاستقلال، مؤكداً أن التحرر الحقيقي لا يقتصر على استعادة الثروات الوطنية، وإنما يمتد إلى امتلاك القرار السيادي وإدارة هذه الثروات وتوجيهها بما يخدم الشعب اليمني.
وأشار إلى أن الثورة، رغم ما واجهته من مؤامرات وتحديات، تمكنت من وضع اليمن على طريق التحرر، وامتلاك أدوات القوة والردع، مؤكداً أن هذا التوجه لم يلق قبولاً لدى قوى الهيمنة والوصاية، ما أدى إلى تصاعد الهجمات على اليمن.
ولفت النصيري إلى أن اليمن اليوم يختلف عما كان عليه قبل سنوات، من حيث الإمكانات والتأثير، وبات حاضراً في المعادلات الإقليمية والدولية، نتيجة التوجه نحو بناء الذات وتعزيز القدرات الوطنية.
ونوه إلى أن القوات المسلحة اليمنية فرضت معادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد”، مؤكداً أن تحقيق السلام والاستقرار يتطلب وقف العدوان ورفع الحصار وتمكين الشعب اليمني من حقوقه المشروعة.
واعتبر أن التحولات التي شهدها اليمن تمثل خطوة نحو استعادة السيادة وإدارة الموارد بعيداً عن التدخلات والضغوط الخارجية، وصولاً إلى بناء دولة مستقلة قادرة على إدارة شؤونها وتحقيق تطلعات شعبها.
واختتم نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة موانئ البحر الأحمر اليمنية تصريحه بمباركة قائد الثورة والقيادة السياسية والشعب اليمني بمناسبة الذكرى الـ12 لثورة 21 سبتمبر، مشيداً بالانتصارات التي حققتها القوات المسلحة في مختلف الجبهات.
