مؤتمر صحفي لمركز عين الإنسانية يكشف جرائم العدوان السعودي في حيس والخوخة خلال 8 سنوات

الثورة نت / أحمد كنفاني

نظم مركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية، اليوم ، في مديرية الخوخة الساحلية بمحافظة الحديدة، مؤتمراً صحفياً بعنوان “جرائم العدوان السعودي ومرتزقته في الساحل الغربي”، استعرض خلاله تقريراً حقوقياً شاملاً حول الانتهاكات التي طالت المدنيين في مديريتي “حيس والخوخة” المحررتين.

وخلال المؤتمر، أكد محافظ المحافظة اللواء عبدالله عبده عطيفي، أن هناك انتهاكات جسيمة ارتكبتها التشكيلات التابعة للعدو السعودي، تمثلت في تدمير المنشآت والمساجد ومقامات الأولياء في مديريات الساحل الغربي.

وأشار إلى أن أبناء مديريتي الخوخة وحيس تعرضوا لمظلومية كبيرة، وحُرم الصيادون – وهم شريحة واسعة – من مصادر رزقهم، وتعرضوا للاختطاف والتعذيب نتيجة العدوان السعودي ومرتزقته.

ودعا المحافظ عطيفي، المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن ومجلس حقوق الإنسان والمنظمات الدولية، إلى الاضطلاع بدور واضح تجاه تلك الجرائم، لافتاً إلى أن الانتهاكات التي تضمنها التقرير تشمل القتل والإصابة والتعذيب، ونوه بدور مركز عين الإنسانية في الرصد والتوثيق وإصدار التقارير الحقوقية، وكشف الانتهاكات وفضح جرائم العُدوان السعودي بحق أبناء الساحل الغربي.

بدوره أوضح مدير مديرية الخوخة أمجد العميسي، أن التشكيلات التابعة للعدو السعودي مارست في مديريتي الخوخة وحيس المحررتين أبشع الجرائم من السلب والنهب والسحل وجرائم الاغتصاب، داعياً المنظمات الدولية للقيام بدورها الإنساني والقانوني تجاه ما يتعرض له أبناء الساحل الغربي.

من جانبه أوضح رئيس مركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية أحمد ابو حمراء، أن التقرير الصادر عن المركز يغطي وقائع ثماني سنوات من العام 2018 – 2026م، ويرصد انتهاكات مست الحق في الحياة والسلامة العامة.

وكشف التقرير، أن إجمالي الضحايا في مديريتي حيس والخوخة بلغ 687 شهيداً وجريحاً، منهم 343 شهيداً بينهم 89 طفلاً و24 امرأة، و344 جريحاً بينهم 57 طفلاً و41 امرأة، نتيجة العدوان السعودي ومرتزقته.

وأفاد أن القصف المكثف والتصعيد الميداني للعدو وتحشيداته تسبب في نزوح آلاف الأسر التي تعاني حالياً من انعدام الأمن الغذائي ونقص مياه الشرب النقية وغياب الرعاية الطبية الأولية، وخروج أغلب الوحدات الصحية والمراكز الطبية عن الخدمة نتيجة القصف المباشر وانقطاع المستلزمات والأدوية والطاقة.

وأضاف أن مئات المزارعين والصيادين فقدوا مصادر دخلهم الوحيدة جراء استهداف العدو ومرتزقته للمزارع وتلغيم الطرق وقصف قوارب الصيد في عرض البحر، حيث بلغت إحصائية استهداف الصيادين استشهاد وإصابة 457 صياداً واختطاف أكثر من 2000 آخرين، وتدمير 47 ألف و20 قارب صيد ومركز إنزال، فيما توقف النشاط الزراعي في المديريتين نتيجة استخدام العدو وتحشيداته لمزارع السكان كثكنات عسكرية.

وبين رئيس المركز أنه اعتمد في إعداد التقرير على أعمال الرصد والتوثيق وجمع الإفادات والمعلومات المتعلقة بالوقائع، مثمنا دعم الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان للمؤسسات المدنية العاملة في المجال الحقوقي.

محملاً تحالف العدوان المسؤولية الكاملة عن تلك الجرائم والانتهاكات التي تمت خلال تلك الفترة.

حضر المؤتمر، مديرو مكاتب الصحة العامة الدكتور علي حزام والمالية محمد الوشلي والإعلام إبراهيم الزعرور وهيئة حقوق الإنسان حسن درويش ومراسلي وسائل الإعلام المختلفة بالمحافظة.

قد يعجبك ايضا