الثورة نت/
حذر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الثلاثاء، من التداعيات الواسعة التي ستترتب على استمرار اللامبالاة الدولية تجاه الإبادة الجماعية وجرائم الحرب والإفلات من العقاب، مؤكدًا مسؤولية جميع الدول عن احترام القانون الدولي الإنساني ومحاسبة مرتكبي الانتهاكات.
جاء ذلك خلال لقاء عراقجي نظيره السويسري إغنازيو كاسيس، على هامش مشاركته في الاجتماع السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، حيث بحث الجانبان العلاقات الثنائية بين إيران وسويسرا، إلى جانب التطورات الإقليمية والدولية.
وذكرت قناة وزير الخارجية الإيراني، في منشور على منصة “تليجرام”، ، أن عراقجي استعرض خلال اللقاء مواقف بلاده بشأن التطورات الإقليمية في أعقاب الهجمات الأمريكية-الصهيونية على إيران، واستمرار الإجراءات التدخلية والحصار البحري والحرب الاقتصادية ضد الشعب الإيراني.
وأكد عراقجي مسؤولية جميع الدول عن حماية ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، ولا سيما مبدأ حظر استخدام القوة، مشيرًا إلى جرائم الحرب التي ارتكبتها الولايات المتحدة و”إسرائيل” ضد إيران خلال الاعتداءات العسكرية التي استمرت على مدى العام ونصف العام الماضي.
وشدد على عزم إيران الدفاع عن أمنها وسيادتها الوطنية، لافتًا إلى الانتهاكات المتكررة من جانب الولايات المتحدة، بما في ذلك خرق تفاهم إسلام آباد وتصعيد الأعمال العدوانية ضد إيران.
وذكّر عراقجي بمسؤولية المجتمع الدولي عن محاسبة الولايات المتحدة على تبعات ما وصفها بأعمالها المخالفة للقانون الدولي.
وفي سياق حديثه عن الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي الإنساني من جانب الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، وارتكاب جرائم حرب، بينها فاجعة ميناب ولارمرد، أكد عراقجي مسؤولية جميع الدول الأطراف في اتفاقيات جنيف لعام 1949 عن ملاحقة ومعاقبة مرتكبي هذه الجرائم، وفق القاعدة الأساسية المتمثلة في “احترام وضمان احترام القانون الدولي الإنساني”.
وحذر وزير الخارجية الإيراني من أن استمرار اللامبالاة تجاه الإبادة الجماعية وجرائم الحرب والإفلات من العقاب ستكون له تداعيات واسعة على العالم بأسره وعلى جميع الدول.
كما بحث الجانبان سبل التعاون بين إيران وسويسرا للمساعدة في تعزيز السلام والاستقرار في المنطقة..
