عروض شعبية ومسيرات وفعاليات في ذمار احتفاءً بذكرى ثورة 21 سبتمبر

الثورة نت / أمين النهمي

شهدت مديريات وصاب السافل والمنار وعتمة والحداء ومغرب عنس في محافظة ذمار، اليوم، عروضًا شعبية ومسيرات جماهيرية حاشدة ، احتفاءً بالذكرى الثانية عشرة لثورة 21 سبتمبر المجيدة.

ففي مديريتي وصاب السافل والمنار، أُقيمت عروض لقوات التعبئة العامة، رُفعت خلالها العلمان اليمني والفلسطيني، وشعارات التولي الصادق لله ورسوله الأعظم وآل البيت، وأعلام الهدى والبراءة من أعداء الإسلام.

وعبّر المشاركون عن الفخر والاعتزاز بثورة 21 سبتمبر التي أفشلت مخططات الأعداء والمشاريع الاستعمارية.

وأكدوا الجهوزية الكاملة لخوض معركة “الفتح الموعود والجهاد المقدس”، ومواجهة قوى العدوان ونصرة الشعب الفلسطيني.

فيما أكدت كلمات الفعاليات بمديريات عتمة والحداء ومغرب عنس أن ثورة 21 سبتمبر المجيدة تعبير صادق عن الإرادة الشعبية الحرة الهادفة إلى إنهاء حالة التبعية السياسية للخارج، وإعادة صياغة واقع اليمن ومستقبله وفق مقاربة سيادية تضع المصلحة الوطنية العليا فوق كل اعتبار.

وأوضحت أن الثورة واجهت منذ أيامها الأولى إرهاصات وتحديات جسيمة ناتجة عن محاولات قوى الهيمنة والاستكبار إجهاض المشروع التحرري وإعادة اليمن إلى مربع الوصاية والتبعية الإقليمية والدولية.

وأشارت الكلمات إلى أن التفاف الشعب اليمني الواعي حول قيادته الثورية والسياسية وقواته المسلحة، مثّل الصخرة التي تحطمت عليها كل مؤامرات قوى الاستكبار، حيث تمكنت الإرادة الصلبة من تجاوز كافة العقبات والمخاطر وإسقاط كل الرهانات التآمرية التي استهدفت سيادة الوطن وأمنه واستقراره.

ولفتت إلى أن ثورة 21 سبتمبر أعادت لليمن دوره المحوري في نصرة القضايا المصيرية للأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وهو ما تجسد جليًا في الموقف المبدئي والشجاع في دعم وإسناد غزة والمشاركة الفاعلة في معركة “طوفان الأقصى”.

وذكرت الكلمات أن العيد الـ12 للثورة يأتي والشعب اليمني يخوض معركة مفصلية في مسار التحرر والاستقلال والخلاص من التبعية والوصاية ومواجهة مخططات العدو السعودي وأدواته وإسقاط مشاريعهم في اليمن.

وأشادت بالملاحم البطولية والانتصارات الاستراتيجية التي حققها اليمن وقواته المسلحة، والتي كان آخرها دحر التحشيدات التابعة للعدو السعودي في الساحل الغربي وإحباط مخططاته الخبيثة، داعية إلى أهمية مواكبة انتصارات القوات المسلحة بالحشد لمراكز التدريب والتأهيل العسكري “طوفان الأقصى”، ورفد الجبهات بالمال والرجال.

 

قد يعجبك ايضا