الثورة نت /..
نظمت كلية التربية ومركز الحاسوب وتقنية المعلومات في جامعة إب، اليوم، ندوة فكرية بعنوان “ثورة 21 سبتمبر.. أهداف حقيقية وإنجازات واقعية وطنية وإقليمية، ثمرتها مواجهة عدوان قوى الاستكبار العالمي الصهيوأمريكي وحلفائهما”، احتفاء بالعيد الـ12 لثورة 21 سبتمبر المجيدة.
وفي الندوة، استعرض رئيس الجامعة الدكتور نصر الحجيلي عددًا من المكاسب الوطنية التي تحققت منذ قيام الثورة، وفي مقدمتها إنهاء الوصاية الخارجية، ونصرة الشعب الفلسطيني، وتوجيه بوصلة العداء نحو الكيان الصهيوني، مؤكدًا أهمية استلهام الدروس الوطنية من هذه المناسبة وتعزيز الوعي بالقضايا المصيرية للأمة.
وأشار إلى أن الثورة تبنت خيار الجهاد في مواجهة الاحتلال والدفاع عن الأرض المقدسة في فلسطين، باعتباره امتدادًا للقيم والمبادئ التي تؤكدها الهوية الإيمانية، مشددًا على أهمية مواصلة الصمود والتلاحم والجهوزية لمواجهة التحديات والمؤامرات التي تستهدف الوطن أرضًا وإنسانًا.
وأكد رئيس الجامعة أن المؤسسات التعليمية تضطلع بدور مهم في ترسيخ الوعي الوطني لدى الأجيال، وتعزيز ارتباط المعرفة الأكاديمية بالقضايا الوطنية والإنسانية، بما يسهم في إعداد جيل قادر على تحمل مسؤولياته والمشاركة في مسيرة البناء والتنمية.
من جانبه استعرض الأمين العام المساعد للجامعة نبيل الورافي في الندوة التي أدارها مساعد نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الدكتور العزي العقاب، العوامل التي أدت إلى قيام ثورة 21 سبتمبر 2014م، متناولًا الخلفيات السياسية والفكرية التي أحاطت بها، وما ارتبط بالمشروع القرآني من مواقف تجاه السياسات الأمريكية والإسرائيلية.
وأوضح أن المشروع القرآني الذي أعلنه الشهيد القائد السيد حسين بن بدرالدين الحوثي مثّل، منطلقًا لمواجهة الظلم والهيمنة الخارجية، مشيرًا إلى أهمية المواقف التي تبناها المشروع تجاه السياسات الأمريكية والإسرائيلية، ومقاطعة المنتجات المرتبطة بهما باعتبارها أحد أشكال المواجهة الاقتصادية.
بدوره، استعرض عميد كلية التربية الدكتور أبو بكر المنصور الإنجازات الوطنية لثورة 21 سبتمبر، موضحًا أن مشروعها استند إلى القرآن الكريم وقيم الهوية الإيمانية، وربط بين بناء الأجيال ومواجهة الوصاية الخارجية.
وأشار إلى الأوضاع الأمنية التي سبقت الثورة، وما شهدته البلاد آنذاك من أعمال عنف وتفجيرات واغتيالات واستهداف للمنشآت والمؤسسات الأمنية والعسكرية، مؤكدًا أن الثورة جاءت، استجابة للحاجة إلى تغيير الأوضاع القائمة آنذاك.
ولفت الدكتور المنصور إلى أن العدوان الذي يتعرض له الوطن منذ عام 2015م لم يحقق أهدافه، مشيدًا بصمود اليمنيين في مواجهة العدوان، ومتطرقًا إلى التطورات العسكرية والسياسية المرتبطة بالساحل الغربي ومناطق أخرى.
وحث المشاركون في الندوة على تعزيز الاصطفاف والالتفاف حول القيادة الثورية في مواجهة العدوان والاحتلال، ودعم الخيارات المتعلقة بالحصار والرد العسكري، داعين إلى تعزيز المشاركة في دورات طوفان الأقصى والتعبئة العامة ورفد الجبهات بالرجال والمال والقوافل.
حضر الندوة مساعد نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلبة الدكتور عادل الورافي، وعميد مركز الحاسوب وتقنية المعلومات الدكتورة ردينة جهلان، ونائب عميد المركز الدكتور مجيب السعيدي، ونائب عميد كلية التربية الدكتور أنور الوحش، ونائب عميد مركز التعليم المستمر الدكتور محمد الغيثي، ورئيس دائرة الإعلام الجامعي هاشم علوي.

