الثورة نت/
قُتل مستوطن، اليوم الأحد، في عملية إطلاق نار قرب بؤرة “نوف تسوف” الاستيطانية، القريبة من مستوطنة “حلميش”، شمال غربي رام الله، وسط الضفة الغربية.
وأفادت وسائل إعلام صهيونية بوقوع إطلاق النار في منطقة “نفيه تسوف”، بالقرب من حاجز رنتيس وقرية النبي صالح، مشيرة إلى وقوع إصابات أخرى، بينها حالة وصفت بالخطيرة، حسب وكالة “شهاب” الفلسطينية.
وقال جيش العدو الإسرائيلي إن قواته أغلقت المنطقة المحيطة بمستوطنة “نفيه تسوف”، بهدف ملاحقة منفذ إطلاق النار، فيما تواصل قواته أعمال البحث والتمشيط في المنطقة.
وبحسب وسائل الإعلام العبرية، تجري قوات العدو الإسرائيلي تحقيقًا وأعمال تمشيط واسعة بحثًا عن منفذ العملية، وسط اشتباه بانسحابه من المكان سيرًا على الأقدام، وليس بواسطة مركبة.
وتأتي هذه التطورات وسط استنفار لقوات العدو الإسرائيلي في محيط المنطقة، فيما لم تتضح حتى الآن تفاصيل إضافية بشأن هوية منفذ إطلاق النار أو الجهة التي تقف خلفه، بينما تبقى المعلومات المتداولة أولية في ظل استمرار قوات العدو الإسرائيلي في عمليات البحث والتحقيق.
في وقت تشهد فيه مناطق متفرقة من الضفة الغربية تصعيدًا في اعتداءات المستوطنين والعمليات العسكرية الإسرائيلية.
ووثقت الأمم المتحدة، بين 2 و8 سبتمبر، إصابة 31 فلسطينيًا على يد قوات العدو والمستوطنين الصهاينة، بينهم 15 أصيبوا برصاص قوات العدو الإسرائيلية و16 في اعتداءات للمستوطنين.
