أُصيب مواطنان فلسطينيان، اليوم الاثنين، جراء هجوم للمستوطنين على تجمع الكعابنة البدوي قرب قرية الطيبة شرق رام الله، فيما اعتدى مستوطنون على مزارعين وقطّاع زيتون، وسرقوا ممتلكات ومواشي في مناطق متفرقة بالضفة الغربية.
وأفادت وكالة “صفا” الفلسطينية، بإصابة مواطنين فلسطينيين بجروح ورضوض جراء هجوم للمستوطنين على تجمع الكعابنة البدوي، مشيرة إلى أن المستوطنين اعتدوا كذلك على مركبة إسعاف تابعة لبلدية سلواد أثناء توجهها إلى المنطقة للتعامل مع الإصابتين.
وفي السياق ذاته، هاجم مستوطنون قاطفي الزيتون في قرى وبلدات بزاريا وبيتا وقصرة وقبلان وبرقة ومادما بمحافظة نابلس، واعتدوا على مزارعين بالضرب، وسرقوا ثمار الزيتون ومعدات القطف.
وفي بلدة بيتا جنوب نابلس، هاجم مستوطنون الليلة الماضية منزلًا في منطقة الحرايق، وقطعوا أشجار زيتون في محيطه، وحطموا مركبة وألقوا القمامة بالقرب منه، فيما اعتقلت قوات العدو صاحب المنزل.
كما قطع مستوطنون الكهرباء عن منزل المواطن منتصر حمايل في منطقة العرمة بالبلدة، بعد قطع العمود المغذي له.
وفي محافظة رام الله، اقتحم مستوطنون منزلًا في تجمع الكعابنة البدوي، واستولوا على 25 رأسًا من الأغنام ومبالغ نقدية قبل مغادرته، وفق وكالة “سند” الفلسطينية، فيما سرق مستوطنون قطيع أغنام من قرية تلفيت جنوب نابلس.
وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصاعد هجمات المستوطنين على الممتلكات الفلسطينية في الضفة الغربية، بما فيها التجمعات البدوية التي تتعرض لضغوط متواصلة للتهجير.
وقالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان إن سرقة الماشية والاعتداء عليها في الضفة الغربية تحولت منذ مطلع عام 2026 إلى ظاهرة ممنهجة ومنظمة تقودها مجموعات من المستوطنين بحماية مباشرة من جيش العدو الإسرائيلي، مشيرة إلى أن هذه العمليات تستهدف الضغط على الرعاة والمزارعين الفلسطينيين وإجبارهم على الرحيل عن أراضيهم، خاصة في المناطق المصنفة رعوية ومناطق (ج)